اقتصاد

سهيل المزروعي: الإمارات قدمت نموذجا عالميا في الطاقة النووية السلمية

الإثنين 2017.9.25 07:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 423قراءة
  • 0 تعليق
سهيل المزروعي وحمد الكعبي خلال المؤتمر الصحفي

سهيل المزروعي وحمد الكعبي خلال المؤتمر الصحفي

قال سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة  الإماراتي إن استضافة أبوظبي للمؤتمر الوزاري للطاقة النووية في القرن الـ21 يأتي تقديرا لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة الناجحة ومكانتها الدولية الرائدة في تطوير البرنامج السلمي للطاقة النووية.

وأكد التزام دولة الإمارات بالحوار والنقاش مع جميع الدول بشأن التحديات التي تواجه الطاقة النووية والتعامل مع القضايا الملحة مثل التغير المناخي والتوصل إلى توصيات لحث الدول على تبني تقنيات الطاقة النووية السلمية وتسخيرها لخدمة الإنسان.

ولفت إلى أن رؤية الإمارات 2021 تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات في مصاف الدول العالمية، لذلك وفي إطار الجهود المختلفة لحكومة الإمارات، تتبنى الدولة سياسة تنويع مصادر الطاقة بشكل يخفض استهلاك الوقود والغاز الطبيعي.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050 تعطي الأولوية للطاقة النووية، وتهدف إلى تعزيز استخدام الطاقة الصديقة للبيئة، وخفض الاعتماد على مصادر الوقود الأخرى على مدار العقود الثلاثة المقبلة.


وأوضح أن دولة الإمارات على ثقة بأن الطاقة النووية هي الخيار الأمثل لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة، لذا تعمل على بناء محطات براكة للطاقة النووية، والتي ستسهم في تلبية احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف المزروعي أن الشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالة الطاقة النووية في تنظيم هذا المؤتمر تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات كدولة رائدة في قطاع الطاقة على المستوى العالمي، وتتسق في الوقت نفسه مع الأهداف والخطط طويلة المدى التي أرستها قيادتنا الرشيدة، ونصت عليها محاور الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021، جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفي، الذي عقد اليوم الإثنين، في مقر ديوان وزارة الطاقة بأبوظبي للإعلان عن جدول أعمال المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية للقرن الـ21 الذي يعقد تحت رعاية الوزارة وتنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعاون مع وكالة الطاقة النووية والهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

وأوضح وزير الطاقة أن المؤتمر، الذي ينطلق 30 أكتوبر حتى الأول من نوفمبر المقبلين، يشكل منصة مثالية تجمع نخبة من الخبراء والمعنيين بقطاع الطاقة على مستوى العالم لإجراء نقاشات بنّاءة حول التوجهات التي شهدتها أسواق الطاقة مؤخرا وتأثيرها على القطاع، إلى جانب إتاحة الفرصة لبحث سبل التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتحقيق التنمية المستدامة.

ويهدف المؤتمر الذي يشارك فيه وزراء وخبراء دوليون رفيعو المستوى إلى تعزيز الحوار التفاعلي وتبادل الأفكار بشأن دور الطاقة النووية في تلبية الطلب المستقبلي للطاقة والمساهمة في التنمية المستدامة، والتخفيف من آثار تغير المناخ، علاوة على تبادل الآراء بشأن القضايا الرئيسية التي تعد المفتاح لتطوير الطاقة النووية.

ويناقش المتحدثون في المؤتمر خلال 4 جلسات رئيسية الآراء والحلول المختلفة، تليها جلسة أسئلة وأجوبة، إلى جانب عرضين تقديميين يركزان على "دور المرأة في مجال الطاقة النووية" و"الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة النووية“. من جهته أشار حمد علي الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رئيس المؤتمر إلى تطلع دولة الإمارات لاستقبال نحو / 500 / مشارك من الخبراء الدوليين من الدول الأعضاء في الوكالة والهيئات المختلفة المهتمة بالطاقة النووية في المؤتمر الذي سيعقد في فندق سانت ريجيس بجزيرة السعديات في مدينة أبوظبي.

تعليقات