سجل غير مطمئن.. ماذا يفعل الأهلي في العودة بعد السقوط بهدف؟
جاءت هزيمة الأهلي 0-1 أمام الترجي أمس الأحد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لترسم الشكوك حول عبور الأحمر للدور التالي.
ويتوجب على الأهلي الفوز بفارق هدفين في لقاء الإياب السبت المقبل كي يعبر للمربع الذهبي الذي لم يغب عنه منذ نسخة 2019.
وشهد تاريخ الأهلي في دوري أبطال أفريقيا تلقي الخسارة 0-1 في الذهاب 7 مرات من قبل ولكن نتائجه في الإياب كانت في الأغلب إيجابية.
وخلال هذه الهزائم السبعة رد الأهلي بفوز يمنحه التأهل 4 مرات بينما غادر في 3 مناسبات.
علماً بأن سيناريو تكرار الفوز 1-0 وخوض ركلات الترجيح حدث مرتين مع الفريق الأكثر تتويجاً بدوري أبطال أفريقيا، فتفوق في الأولى على يانغ أفريكانز التنزاني في 2014، ثم في السنة التالية سقط بنفس الكأس ضد المغرب التطواني المغربي.
موسم التتويج الأول
شهدت نسخة 1982 التي حقق خلالها الأهلي لقبه الأول خسارة الأحمر 0-1 في ذهاب نصف النهائي أمام إينوغو رينغرز النيجيري.
ولكن الأحمر رد بقسوة في الإياب بفوز ساحق 4-0 ليتأهل للنهائي الذي تفوق فيه 4-1 بمجموع المباراتين على أشانتي كوتوكو الغاني ليتوج بطلاً للقارة.
في نسخة 2004 من دوري أبطال أفريقيا خسر الأهلي 0-1 في الذهاب ولكن هذه المرة على أرضه ضد الهلال السوداني ثم عاد من أم درمان بتعادل سلبي ليودع البطولة من دور الـ32.
خلال منافسات دوري أبطال أفريقيا 2010 خسر الأهلي 0-1 في الذهاب في دور الـ32 ضد غانرز الكيني لكنه نجح في العبور بفوز 2-0 إياباً.
نسخة 2012 شهدت سقوط الأهلي 0-1 في ذهاب ثمن النهائي ضد الملعب المالي، لكنه عاد في الإياب ليفوز 3-1 ويعبر لدور الثمانية.
في 2014 شهد سقوط الأهلي مرتين بنتيجة 0-1 في الذهاب أمام يانغ أفريكانز التنزاني في دور الـ32، لكنه فاز بنفس النتيجة إياباً ثم تأهل بركلات الترجيح.
ولكن في الدور التالي خسر الأهلي في المباراتين 0-1 أمام أهلي بنغازي الليبي ذهاباً ثم خسر بنتيجة 2-3 إياباً.
وفي 2015 خرج الأهلي من دور الـ16 أيضاً بسبب خسارة 0-1 أمام المغرب التطواني، فرغم رد النتيجة بالمثل إياباً لكنه ودع الكأس القارية بركلات الترجيح.