بعد ترشيحه لتدريب العين.. 3 محطات ترسم قصة نجاح بلماضي

بات الجزائري جمال بلماضي مرشحاً لتدريب نادي العين الإماراتي، وفقا لما كشفت عنه مصادر لـ«العين الرياضية».
ويتعرض المدرب الحالي لـ"الزعيم"، البرتغالي ليوناردو جارديم، لانتقادات لاذعة بسبب تراجع نتائج الفريق بشكل لافت.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 محطات نجاح في مسيرة جمال بلماضي التدريبية
صائد ألقاب
اكتسب جمال بلماضي ثقافة الألقاب بعد تحقيقه لنجاحات كبيرة مهمة سواء على صعيد الأندية وأيضا المنتخبات.
وقاد المدرب صاحب الـ48 عاماً نادي الدحيل (لخويا سابقاً) للفوز بـ9 ألقاب من بينها 4 نسخ من الدوري القطري.
كما أسهم بلماضي في فوز منتخب قطر بكأس الخليج في 2014 بجانب تتويج منتخب الجزائر بلقب كأس أمم أفريقيا 2019.
سلسلة تاريخية مع منتخب الجزائر
تسلم المدرب الملقب بـ"وزير السعادة" منتخب "محاربي الصحراء" عام 2018 في ظروف صعبة للغاية، ونجح في فترة زمنية قصيرة في إعادة الروح لمعظم اللاعبين.
وحقق بلماضي سلسلة تاريخية مع "الخضر"، من حيث عدم الخسارة (35 مباراة) استمرت لفترة 4 أعوام ما بين 2018 و2022.
وتوقفت هذه السلسلة خلال المواجهة أمام غينيا الاستوائية ضمن دور المجموعات من كأس أمم أفريقيا "الكاميرون 2021".
مهندس «التوليفة السحرية»
النجم الأسبق لمانشستر سيتي نجح في إيجاد توليفة سحرية أسهمت في عودة الروح لمنتخب الجزائر تتمثل في الاعتماد على تشكيلة تضم خريجي الدوري المحلي ومزدوجي الجنسية.
وقبل قدومه على رأس "الخضر"، كانت خيارات المدربين السابقين لمنتخب الجزائر، قائمة إما على التعويل على مزدوجي الجنسية وإما على النجوم المحلية.
ومع تولي بلماضي مسؤولية تدريب "محاربي الصحراء"، تغيرت المعادلة وأصبح يعول على تشكيلة مختلطة ما بين مواليد أوروبا ومواليد الجزائر.