هل يرضخ منتخب الجزائر لناد فرنسي رغم تعليمات «فيفا»؟
يرتقب أن يتسبب الدولي هشام بوداوي في أزمة حادة بين ناديه نيس الفرنسي ومنتخب بلاده الجزائر، بداية من الأسبوع المقبل.
خريج مدرسة نادي بارادو يعتبر من اللاعبين الجزائريين الذين ضمنوا مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026، إذ إن اسمه موجود بشكل رسمي في القائمة النهائية التي ستقدم للاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن هل سيلتحق بمعسكر «الخضر» في الموعد المُحدّد؟.
نادي نيس يسعى لتأخير التحاق بوداوي بمنتخب الجزائر، وهو الذي احتل المركز الثامن عشر في الترتيب العام للدوري الفرنسي، وسيكون يومي 26 و29 مايو/أيار الحالي، على موعد مع لعب مباراتين فاصلتين أمام سانت إيتيان، لتحديد اسم الفريق الذي سيلعب في قسم النخبة الموسم المقبل.
تاريخ المواجهتين الفاصلتين لفريق الجنوب الفرنسي يتزامن مع انطلاق معسكر منتخب الجزائر الاستعدادي للمونديال، والذي سيكون يوم الإثنين المقبل 25 مايو، مما سيجعل اللاعب مجبرا على تضييع الموعدين الحاسمين لناديه.
نيس يأمل في موقف إيجابي من طرف منتخب الجزائر، من خلال منح رخصة لهشام بوداوي للعب أمام سانت إيتيان، لكن فلاديمير بيتكوفيتش ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، قد يكون لهما رأي مخالف.
وتُشير المعطيات الأولية إلى أن الجزائر سترفض السماح للاعبها بالبقاء مع ناديه، باعتبار أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حدّد تاريخ 25 مايو كآخر أجل لجميع الفرق من أجل تسريح لاعبيها لمنتخباتهم المعنية بالمشاركة في كأس العالم.