هداف الجزائر التاريخي.. أسرار مثيرة في كتاب حياة إسلام سليماني
فتح النجم الجزائري إسلام سليماني كتاب أسراره، وذلك في تصريحات أدلى بها للإعلام الفرنسي.
وينشط النجم المخضرم حاليا مع نادي كلوغ الروماني، الذي انضم إليه خلال الميركاتو الصيفي الأخير في صفقة انتقال حر.
وكشف الهداف التاريخي لمنتخب الجزائر عن أسرار مثيرة في قصة حياته في مقابلة خاصة مع قناة "Colinterview" على منصة "يوتيوب".
الفقر والراتب الأول
تحدث إسلام سليماني عن الظروف القاسية التي رافقت طفولته بسبب الفقر قائلا: "عائلتي كانت تعاني من الفقر، غير أن هذه الظروف المادية الصعبة لم تمنعنا من العيش بسعادة".
وتابع بالقول: "توقفت عن متابعة دراستي في سن الـ16 عاما وفضلت التركيز على مشواري الكروي، بعد انضمامي لنادي شبيبة الشراقة وقعت عقدا يمنحني راتبا شهريا يقدّر بـ70 يورو، رغم أنني في كثير من الأحيان لم أكن أتحصل عليه كاملا".

قصة الانضمام لشبيبة الشراقة
كشف إسلام سليماني عن تفاصيل انتقاله عام 2007 إلى شبيبة الشراقة الناشط حينها في دوري الدرجة الرابعة الجزائري، حيث قال: "في تلك الفترة، قام نادي الشراقة بإنشاء ملعب نجيل صناعي، وهو ما جعلني أتحمس لفكرة الانضمام إلى صفوفه".
وتابع قائلا: "كنت ألعب على أرضية ترابية مع نادي وفاق عين بنيان، وكنت أحلم بالانضمام لفريق آخر يتيح لي فرصة تطوير مهاراتي بشكل أفضل".

صفير والده
روى إسلام سليماني قصة طريفة تلخص الدعم الذي تلقاه من والده خلال مسيرته الكروية، حيث قال: "والدي كان يتابع مبارياتي دائما من خلف الحكم المساعد ليوجّهني في التمركز داخل الملعب وتفادي الوقوع في التسلل".
وأضاف قائلا: "كان لديه صفير خاص به يطلقه عندما أكون في وضعية تسلل لتنبيهي.. أخبرته مرارا بأنني أحيانا أتعمد الوقوف في موقف تسلل لإرباك المدافعين، لكنه لم يتخل أبدا عن هذه العادة".

دموع القهر
اعترف إسلام سليماني بتعرضه للقهر جراء الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها من قبل الجماهير الجزائرية في بداية مسيرته الكروية.
وقال في هذا الصدد: "هناك فئة من الجماهير سواء في بلوزداد أو في منتخب الجزائر تعمدت إهانتي بطريقة غير إنسانية لتحطيمي.. لم أتمالك نفسي في بعض المباريات وبكيت بسبب قسوة الهجمات الشخصية التي كنت أتعرض لها".
وختم بالقول: "كنت مصمما على إنجاح مسيرتي الكروية، لذلك تسلحت بالصبر وتحديت كل الظروف الصعبة التي مررت بها".