بعد خيبة كأس العالم 2026.. ثورة منتظرة في حراسة مرمى الجزائر
فشل منتخب الجزائر في الذهاب بعيدا خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي تتواصل منافساتها في أمريكا الشمالية.
وغادر الخضر البطولة منذ دور ال32 بعد خسارتهم أمام سويسرا أمام بنتيجة 2-0.
وأنهى المنتخب الشمال أفريقي دور المجموعات في المركز الثالث برصيد 4 نقاط من فوز أمام الأردن 2-1 وتعادل أمام النمسا 3-3.
أزمة حراسة المرمى
لم يقدم حارسي مرمى الجزائر لوكا زيدان وأسامة بن بوط مستويات قوية خلال نهائيات كأس العالم 2026.
واستقبل مرمى زيدان 6 أهداف في 3 مباريات بمعدل هدفين في الظهور الواحد، بينما قبل بن بوط 3 أهداف في المباراة أمام سويسرا.
إجمالا، استقبل ممثل كرة القدم العربية 9 أهداف في المباريات الأربع، بمعدل يفوق الهدفين في المباراة الواحدة.
وتعتبر هذه الحصيلة كارثية بالنسبة لمنتخب كان إلى وقت قريب يملك أحد أقوى خطوط الدفاع في قارة أفريقيا.

خيارات جديدة
تؤكد كل المؤشرات خروج الثنائي زيدان وبن بوط نهائيا من حسابات منتخب الجزائر، مهما كانت هوية المدرب الجديد.
وحصل إجماع في صفوف الجماهير الجزائرية حول عدم قدرتهما على النجاح في المستوى العالي لعدة اعتبارات منطقية وموضوعية.
ومن المرجح أن ينال ميلفين ماستيل فرصته مع منتخب الجزائر مستقبلا، حال نجاحه في إثبات وجوده مع فريقه لوزان السويسري.
من جهة أخرى، من المنتظر أن يقع منح الفرصة لبعض حراس المرمى الصاعدين من أصحاب الجنسية المزدوجة.