النعيمي يستعرض في البرلمان الأوروبي تجربة الإمارات في مكافحة التطرف
أكد الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، أهمية تعزيز العمل البرلماني والدبلوماسي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها الفكر المتطرف وخطابات الكراهية.
وشدد خلال لقائه بيرنارد جيتا عضو البرلمان الأوروبي ومنسق الشؤون الخارجية في مجموعة تجديد أوروبا بالبرلمان الأوروبي، في مقر البرلمان بمدينة ستراسبورغ في الجمهورية الفرنسية، على أهمية ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والثقافات، محذرًا من التنظيمات التي تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية وأيديولوجية.
ركائز تجربة الإمارات
وأشار إلى أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً ثابتاً يرتكز على:
- دعم السلام والاستقرار والتنمية.
- تعزيز ثقافة الاعتدال والانفتاح.
- الاستثمار في التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لحماية الأجيال من التطرف والأفكار الهدامة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وجهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تناول اللقاء أهمية حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التدخلات الخارجية وحملات التضليل التي تستهدف أمن الدول واستقرار المجتمعات.
من جانبه، أشاد بيرنارد جيتا، بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وجهودها في نشر قيم التسامح والاعتدال، وتعزيز الحوار والتعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة.
في السياق نفسه، التقى النعيمي مع لوكاس ماندل رئيس شبكة الاتفاق الإبراهيمي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، في مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ في الجمهورية الفرنسية.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون البرلماني، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها دعم جهود السلام والاستقرار، وتعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والثقافات.
وأكد النعيمي أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً ثابتاً يقوم على نشر قيم الاعتدال والانفتاح وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، انطلاقاً من إيمانها بأن السلام والتعايش يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار والازدهار.
ترسيخ الحوار
وأشار إلى أن اتفاقيات إبراهيم أسهمت في ترسيخ الحوار وبناء جسور الثقة والتعاون بين الشعوب، وأسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية، بما يدعم استقرار المنطقة ويعزز فرص التنمية والازدهار.
وشدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لمواجهة الفكر المتطرف وخطابات الكراهية والتنظيمات التي تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية وأيديولوجية، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم والثقافة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وانفتاحاً.

وأكد أهمية تعزيز الشراكات الدولية والتعاون البرلماني لدعم المبادرات التي ترسخ التعايش الإنساني، وتسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد لوكاس ماندل بالدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم السلام والاستقرار، وتعزيز ثقافة التسامح والحوار والتعاون بين الشعوب، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم المبادرات التي تعزز التعايش والاستقرار في المنطقة والعالم.