عبر بلماضي.. كواليس بقاء بيتكوفيتش في منتخب الجزائر
يبدو أن المدرب السابق لمنتخب الجزائر، جمال بلماضي، سيجد اسمه في كل مرة مُستغلاً لمواجهة الضغوطات التي يتعرض لها اتحاد الكرة المحلي.
بلماضي غادر منصبه على رأس منتخب الجزائر، بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا 2023 ، بعد إقصاء صادم من الدور الأول لهذه المنافسة، ودون تحقيق أدنى انتصار.
المدير الفني لاتحاد الكرة الجزائري، علي موسر، استغّل السقطات الأخيرة لجمال بلماضي مع "الخضر"، من أجل رفع أسهم المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش، مُبرّراً بشكل غير مباشر، عدم قيام اتحاد الكرة المحلي بإقالته عكس ما سرّبه بعد الإقصاء من نهائيات كأس العالم 2026.
علي موسر، ووفقاً لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح خلال اجتماع اللجنة التقنية الجزائرية لتقرير مصير فلاديمير بيتكوفيتش، بأن هذا الأخير حقق تقدماً من حيث النتائج، بالتأهل لربع نهائي المنافسة الأفريقية الأخيرة، وضمان المشاركة في المونديال، بعد الفشل في الظهور في نسخة 2022 التي أقيمت في قطر.
المدير الفني للمنتخبات الجزائرية، أوضح أنه "استند إلى معطيات إحصائية ومؤشرات للأداء وتحليل فني معمق، ما سمح بتقييم النتائج المحققة، ورصد التقدم المسجل، إلى جانب تحديد التحديات التي يتعين رفعها مستقبلاً".
ولا تعد هذه أول مرة تتم فيها مهاجمة جمال بلماضي من داخل اتحاد الكرة الجزائري بحلته الجديدة، حيث إن الرئيس وليد صادي كان لا يُضيّع أي فرصة لإجراء مقارنات بين المدرب الجزائري وفلاديمير بيتكوفيتش.