مهلة لإنقاذ وظيفته.. ألونسو يهدد مستقبل سلوت مع ليفربول
لم يتبق أمام الهولندي أرني سلوت الكثير للحفاظ على منصبه كمدرب لليفربول، بعدما حاصرته التهديدات في الفترة الأخيرة.
ومع تذبذب نتائج وأداء ليفربول منذ بداية الموسم، ظهرت شكوك حول مستقبل سلوت، الذي قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليغ" الموسم الماضي، الأول له كمدير فني لـ"الريدز".
وبات يهدد مقعد سلوت المدرب الإسباني الشاب تشابي ألونسو، الذي رحل مؤخرا عن ريال مدريد الإسباني.
كان ليفربول راغبا في التعاقد مع ألونسو بعد رحيل الألماني يورغن كلوب في عام 2024، بعد أن قاد الإسباني باير ليفركوزن الألماني لموسم تاريخي قبل عامين.
فاز ليفركوزن في ذلك الوقت بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، ليصبح أول فريق ألماني يفوز بالدوري دون أي خسارة.
كما أشرف ألونسو على فوز ليفركوزن بكأس ألمانيا للمرة الأولى منذ عام 1993، ووصل بفريقه إلى نهائي الدوري الأوروبي، حيث خسر أمام أتالانتا، وهي الهزيمة الوحيدة التي تعرض لها الفريق في ذلك الموسم، قبل أن يتوج بالسوبر الألماني.
لكن على الرغم من ارتباطه الوثيق بليفربول، حيث أمضى 5 سنوات في "أنفيلد" كلاعب، فاز خلالها بـ4 ألقاب كبرى، فقد قرر البقاء في ملعب "باي أرينا" لسنة إضافية.
هذا ما دفع ليفربول لتعيين سلوت، الذي قاد الريدز للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عامه الأول في إنجلترا، وفي غضون ذلك انتقل ألونسو من ليفركوزن إلى ناديه السابق ريال مدريد الصيف الماضي، لكنه أُقيل في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ثمانية أشهر فقط.
وفقا لموقع "Talk Sport" البريطاني، فقد أدت إقالته المفاجئة إلى مطالبة بعض مشجعي ليفربول للنادي بإجراء تغيير في الجهاز الفني لإعادة لاعبهم الأسطوري السابق إلى ميرسيسايد.
بينما لا يزال لدى سلوت رصيد كبير من الإنجازات بعد فوز ليفربول باللقب، إلا أن هذا الموسم كان صعبا على المشجعين.
كان من المتوقع أن يُؤسس ليفربول لسلسلة هيمنة بعد أن حطم الرقم القياسي البريطاني مرتين الصيف الماضي، حيث أنفق ما يقرب من 450 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة، وبدا أنه في طريقه للدفاع عن لقبه بسهولة بعد فوزه في مبارياته الخمس الأولى.
بعد مرور 21 مباراة من الموسم، يتأخر ليفربول عن المتصدر أرسنال بفارق 14 نقطة، ويحتل حاليا المركز الرابع متقدما على برينتفورد ونيوكاسل ومانشستر يونايتد وتشيلسي.
ويواجه ليفربول، الذي خسر مباراة الدرع الخيرية أمام كريستال بالاس قبل أن يُقصى من كأس كاراباو على يد النسور، خطر خوض الملحق الإقصائي لدور خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتل مركزا خارج المراكز الثمانية الأولى مع تبقي مباراتين.
ويعتقد جيرمين بينانت، لاعب ليفربول السابق، الذي لعب إلى جانب ألونسو لمدة عامين ونصف بين عامي 2006 و2009، أن أمام سلوت حتى الصيف لإقناع إدارة ليفربول بالإبقاء عليه.
في حديثه الذي نقله الموقع المذكور، قال بينانت: "حسنا، أولا وقبل كل شيء، أنا متفاجئ جدا بالإقالة".
وتابع: "لديه أفضل نسبة فوز في العقد الماضي بين المدربين الذين تولوا تدريب الفريق وبلغت 71%، كان كارلو أنشيلوتي ثاني أفضل مدرب في عام 2013، لذا فإن الإقالة غريبة، لكنني شخصيا سعيد بها".
وأوضح: "كنت أتمنى رؤيته على مقاعد بدلاء ليفربول.. عندما لعبت معه، كان ساحرا بكل معنى الكلمة، ذكاؤه في اللعبة، وطريقة قراءته لها".
وأتم: "أنا متأكد من أنه قادر على تقديم ذلك كمدرب أيضا، وقد رأينا ذلك في ليفركوزن، التناغم الذي استخرجه من هذين اللاعبين (فلوريان فيرتز وجيريمي فريمبونغ) كان مذهلا حقا".