أباتشي ومركبات.. صفقات عسكرية أمريكية «تعزز» قدرات إسرائيل
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجمعة، موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على صفقات مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل، بقيمة تتجاوز 6.5 مليار دولار بموجب ثلاثة عقود منفصلة.
وقال البنتاغون في بيانين منفصلين إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على صفقة بيع محتملة لمركبات تكتيكية خفيفة ومعدات ذات صلة بتكلفة تقديرية تبلغ 1.98 مليار دولار، وصفقة أخرى لبيع طائرات أباتشي إيه.إتش-64إي بقيمة 3.8 مليار دولار. كما تم منح عقد عسكري ثالث بقيمة 740 مليون دولار.
والمتعاقد الرئيسي في الصفقة الأولى شركة إيه.إم.جنرال، في حين أن بوينغ ولوكهيد مارتن هما المتعاقدان الرئيسيان على بيع طائرات أباتشي.
وقالت جولي رايمان، نائبة الرئيس الأولى للسياسات والشؤون السياسية في اللجنة اليهودية الأمريكية: «لطالما كان أمن إسرائيل حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأمريكية منذ 1948. ولا تقوم العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على القيم المشتركة فحسب، بل على شراكة حيوية في مكافحة التهديدات التي تواجه الديمقراطية والأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي».
فما حجم المساعدات التي قدمتها أمريكا لإسرائيل مؤخرا؟
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، لعبت المساعدات الأمريكية لإسرائيل دوراً حاسماً في دعم الدولة العبرية، لا سيما في حرب الاثني عشر يوما بينها وإيران.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، أعلنت الولايات المتحدة إرسال منظومة الدفاع الصاروخي الطرفية عالية الارتفاع (ثاد) و100 جندي إلى إسرائيل لاعتراض الهجمات الصاروخية الباليستية من إيران ووكلائها. تُكمّل منظومة ثاد الدفاعات الإسرائيلية الحالية، مثل منظومة صواريخ باتريوت، بتغطية أوسع وقدرات متطورة.
وفي أبريل/نيسان 2024، وافق الكونغرس على تقديم 14.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية طارئة و9.2 مليار دولار كمساعدات إنسانية، بما في ذلك دعم المدنيين في غزة. وخصصت المساعدات العسكرية للمشتريات في زمن الحرب وأنظمة الدفاع الجوي مثل نظام القبة الحديدية ونظام مقلاع داود.
وفي مايو/أيار 2024، علّقت إدارة جو بايدن بعض شحنات الذخائر الثقيلة في انتظار خطط إسرائيل للعمليات في رفح، حيث أُثيرت مخاوف إنسانية بشأن الفلسطينيين النازحين.
وفي يناير/كانون الثاني 2025، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس الأمريكي بشأن صفقة أسلحة مقترحة لإسرائيل بقيمة 8 مليارات دولار. شملت الصفقة: صواريخ جو-جو متوسطة المدى للدفاع الجوي، وقذائف مدفعية عيار 155 ملم للضربات بعيدة المدى، وصواريخ هيلفاير AGM-114، وقنابل زنة 500 رطل.
وفي مارس/آذار 2025، وقّع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إعلانًا لتسريع صرف مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة تقارب 4 مليارات دولار، مستخدمًا صلاحياته الطارئة لتسريع تقديم المساعدة في ظل استعداد إسرائيل لاحتمال استئناف القتال في غزة.
كما صرّح روبيو بأن إدارة ترامب «ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة للوفاء بالتزام أمريكا الراسخ تجاه أمن إسرائيل، بما في ذلك الوسائل اللازمة لمواجهة التهديدات الأمنية».