عقوبات أمريكية جديدة على إيران
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، طالت 7 مواطنين إيرانيين، وكيانا واحدا على الأقل.
وذكر موقع وزارة الخزانة الأمريكية أن "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اتخذ إجراءات إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المسؤولين عن القمع الوحشي الذي يمارسه النظام ضد شعبه".
ومن بين المسؤولين الذين فُرضت عليهم عقوبات، إسكندر مومني كالاغاري، وزير الداخلية الإيراني، الذي يشرف على قوات إنفاذ القانون "القاتلة"، وهي كيان رئيسي مسؤول عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين.
كما أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، باباك مرتضى زنجاني، وهو "مستثمر إيراني مجرم سبق له اختلاس مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني".
وتنفي إيران الاتهامات الأمريكية، وتقول إن المظاهرات التي شهدتها البلاد الأسابيع الماضية تسلل إليها عناصر مخربة مدفوعة من الخارج عمدت إلى قتل المتظاهرين لتأجيج الغضب الشعبي.
البيان الأمريكي ذكر أيضا أنه "بعد الإفراج عنه من السجن لغسل الأموال للنظام، قدم زنجاني الدعم المالي لمشاريع كبرى تدعم الحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني بشكل أعم".
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت: ”بدلاً من بناء إيران مزدهرة، اختار النظام إهدار ما تبقى من عائدات النفط الوطنية على تطوير الأسلحة النووية والصواريخ والوكلاء الإرهابيين في جميع أنحاء العالم“.
وتابع "الرئيس دونالد ترامب يقف إلى جانب الشعب الإيراني وأمر وزارة الخزانة بفرض عقوبات على أعضاء النظام. وستواصل وزارة الخزانة استهداف الشبكات الإيرانية والنخب الفاسدة التي تثري نفسها على حساب الشعب الإيراني".
وأضاف "يشمل ذلك محاولات النظام استغلال الأصول الرقمية للتهرب من العقوبات وتمويل عمليات الجرائم الإلكترونية"، مضيفا: "يقوم النظام بتحويل الأموال المسروقة من العائلات الإيرانية بشكل محموم إلى البنوك والمؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم. وكونوا على يقين من أن وزارة الخزانة ستتخذ الإجراءات اللازمة".
ولوح ترامب باستخدام القوة ضد النظام الإيراني في حال استمر في قمع المظاهرات، أو الإقدام على إصدار وتنفيذ أحكام بالإعدام بحق المحتجين.
ودفع ترامب بقوة عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط، وسط ترجيحات بشن ضربة عسكرية ضد إيران لكن أهدافها لم تعد تتعلق بدعم المحتجين وإنما تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني، وما بقي من برنامجها النووي، وزعزعة النظام أملا في إسقاطه.
وتتوعد طهران بالرد على أي هجوم على أراضيها، مؤكدة أن المصالح الأمريكية في المنطقة ستكون تحت طائلة قدراتها الصاروخية.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQg جزيرة ام اند امز