أمير بوحمدي.. موهبة واعدة حائرة بين المغرب وهولندا
تواصل المواهب المزدوجة الجنسية إشعال منافسة قوية بين المغرب وهولندا.
وتشهد كرة القدم الهولندية تواجداً لافتاً للاعبين المنحدرين من أصول مغربية، من أبناء الجيلين الأول والثاني للمهاجرين.
وحقق الاتحاد المغربي لكرة القدم نجاحات كبيرة في هذا الملف، حيث نجح في استقطاب عدة لاعبين من هولندا، من بينهم حكيم زياش والشقيقان نور الدين وسفيان أمرابط، إلى جانب نصير مزراوي وأنس صلاح الدين.
أحدث الأسماء المرشحة لإشعال منافسة رياضية جديدة بين البلدين هو أمير بوحمدي، الجناح الأيسر لنادي آيندهوفن.
وتستعرض "العين الرياضية" عبر التقرير التالي، 4 معلومات ينبغي معرفتها عنه.
من رودا إلى آيندهوفن
انضم اللاعب الواعد إلى أكاديمية عملاق كرة القدم الهولندية عام 2017، وهو في سن التاسعة، بعد أن جلب إليه أنظار كشافي النادي.
وكان بوحمدي قد لعب قبلها مع نادي رودا لفترة عامين، قدم خلالهما مستويات مميزة مع فريق تحت 10 أعوام.

نبوغ مبكر
أظهرت الموهبة المنحدرة نبوغاً مبكراً مع مختلف فرق الفئات السنية، ليتم تصعيده بشكل آلي للفرق الأعلى سنا.
ورغم صغر سنه، شارك بوحمدي خلال الموسم الحالي في 11 مباراة مع فريق تحت 21 عاماً، أسهم خلالها في 3 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.

موهبة حائرة
بإمكان أمير بوحمدي تمثيل منتخبي المغرب وهولندا على الصعيد الدولي، طبقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وسبق لبوحمدي أن خاض مباراتين مع منتخب هولندا تحت 18 عاماً، غير أنه قام في الفترة الأخيرة بحذف صوره بقميص هولندا من حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام"، في خطوة قد تعكس إمكانية تغيير جنسيته الكروية.
عقد احترافي
أمضى أمير بوحمدي العام الماضي أول عقد احترافي في مسيرته الكروية مع نادي آيندهوفن، يمتد حتى عام 2028.
ويتواجد بوحمدي ضمن القائمة المختصرة للمواهب المرشحة للالتحاق بالفريق الأول لنادي آيندهوفن في المستقبل القريب.