تركيا.. سجين مفرج عنه يقتل والدته وزوجته وابنته ثم ينهي حياته
مأساة أسرية تهز العاصمة التركية بعد إفراج مؤقت عن سجين قتل ثلاث نساء من عائلته، وسط دعوات لمراجعة إجراءات حماية النساء.
شهدت العاصمة التركية أنقرة جريمة دامية ارتكبها سجين أُفرج عنه مؤخرًا، بعدما أطلق النار على ثلاث نساء من أسرته، قبل أن يُقدم على الانتحار في موقع الحادث، بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية.
تركي يخرج من السجن ليقتل 3 نساء من أسرته
ووفقًا للتقارير، فإن الضحايا هنّ والدة الجاني وزوجته وابنته، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف العنف الأسري في تركيا. وأشارت المصادر إلى أن المتهم كان يقضي عقوبة سابقة على خلفية قضايا احتيال وتهديد باستخدام سلاح، قبل أن يُمنح إفراجًا مؤقتًا لمدة 11 يومًا، انتهت بارتكابه الجريمة.
الحادثة قوبلت بردود فعل غاضبة من منظمات نسوية محلية، التي اعتبرت ما جرى دليلًا على قصور إجراءات حماية النساء، محذّرة من تداعيات الإفراج المؤقت عن السجناء دون تقييم دقيق لمستوى الخطورة.

دعوات لمراجعة إجراءات حماية النساء وتشديد القوانين
لجان التضامن النسائي وصفت الجريمة بأنها حلقة جديدة في سلسلة العنف ضد النساء، مشيرة إلى أن 294 امرأة لقين حتفهن على يد رجال خلال عام 2025، وأن 57% من الضحايا قُتلن باستخدام أسلحة نارية، بحسب بياناتها.
وطالبت هذه الجهات بمساءلة المعنيين بحماية النساء، مؤكدة أن الإفراج المؤقت عن بعض السجناء قد يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع، إذا لم يُقرن بضوابط صارمة وإجراءات رقابية فعالة.
وتزامنًا مع تصاعد الغضب الشعبي، دعت مجموعة «سنوقف قتل النساء» إلى تنظيم احتجاجات في أنقرة، للتأكيد على ضرورة إقرار تشريعات أكثر صرامة، وتفعيل آليات وقائية تحول دون تكرار مثل هذه الجرائم، مع تعزيز تدابير الحماية للنساء المعرّضات للخطر.