«العين الرياضية» تكشف: هل انتهت قصة عنتر يحيى مع الجزائر قبل بدايتها؟
يبدو أن رؤية الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى يشرف على العارضة الفنية لمنتخب بلاده لن تكون بتلك السهولة التي كان يتوقعها الجميع.
صاحب الهدف التاريخي الذي أهل منتخب الجزائر لنهائيات كأس العالم 2010 على حساب مصر، كان المرشح الأول لتعويض المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بعد نهاية المغامرة مبكرا بالنسبة لـ«الخضر» في مونديال 2026.
عنتر يحيى، الذي تم تسريب اسمه من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، كأول خيار لخلافة بيتكوفيتش، وإضافة لكونه من دون أي خبرة في المستوى العالي، ولا حتى في المستويات الدُنيا، فإنه وفقا لبعض المصادر لا يمتلك الشهادات اللازمة لشغل المنصب المُرشّح له.
«العين الرياضية» قامت بالتحرّي عن وضعية عنتر يحيى من ناحية الشهادات المطلوبة للعمل في المستوى العالي، ليتضح أنه ومثلما تم تداوله لا يمتلك سوى شهادة «UEFA A».
هل يقود عنتر يحيى منتخب الجزائر؟
الشهادة السالف ذكرها تسمح لصاحبها بالإشراف على أندية الهواة فقط، أو مراكز التكوين للأندية المحترفة، عكس شهادة «UEFA PRO» المخصصة للمستوى العالي.
ويبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يكن على دراية بالتفصيلة السالف ذكرها، وهو ما يوضح درجة التخبط التي يعيشها منذ إقصاء زملاء رامي بن سبعيني من نهائيات كأس العالم 2026.
وسيكون الرئيس وليد صادي مجبرا على القيام ببعض التعديلات القانونية إن هو أراد منح دور المدرب الرئيسي لعنتر يحيى، وإلا فإنه سيكون مجبرا على انتظار استفادة هذا الأخير من تكوين جديد في المستوى العالي والتحصل على المؤهلات المطلوبة للمنصب الذي يستهدفه.