بعد كأس العالم 2026.. 3 عوامل تقلص فرص عنتر يحيى في تدريب الجزائر
يتواجد عنتر يحيى، القائد الأسبق لـ"محاربي الصحراء"، على رأس المرشحين لتدريب منتخب الجزائر، حسب ما أوردته بعض المصادر المطلعة.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم استقر على إنهاء عقد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، رغم تمديده في فترة سابقة حتى عام 2028.
وتأتي هذه الخطوة بعد خيبة خروج "الخضر" من كأس العالم 2026، منذ دور الـ32 بعد الخسارة أمام سويسرا بنتيجة 2-0.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 مؤشرات تقلص فرص عنتر يحيى في تدريب منتخب الجزائر.
خبرة قليلة
لا يملك النجم المعتزل خبرة كبيرة في التدريب، حيث خاض أول مغامرة له عام 2023، عندما شغل منصب المدرب المساعد في نادي شوليه.
وفي عام 2024، تولى يحيى نفس المهمة مع فريق الناشئين لنادي أنجيه، قبل أن يصبح مدرباً أولاً للفريق الرديف خلال الموسم الماضي.
ولم يسبق لعنتر يحيى أن اشتغل في المستوى العالي، وهو ما لا يشجع الاتحاد الجزائري لكرة القدم على تكليفه بالإشراف عن المنتخب الوطني.

نتائج كارثية مع رديف أنجيه
حقق القائد الأسبق لـ"الخضر" نتائج كارثية مع الفريق الثاني لأنجيه خلال الموسم الماضي 2025-2026.
واكتفى يحيى بالفوز بـ4 مباريات فقط من أصل 26 خاضها ضمن دوري الهواة، في حيت تعادل في 8 وخسر 14 مواجهة.
وبلغ معدل نقاط يحيى 0.77 نقطة في المباراة الواحدة، حيث حصد 20 نقطة فقط من أصل 78 ممكنة.

التفكير في شيل ورينارد
يملك الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدة خيارات في منصب المدرب الأول، من بينها المالي إيريك شيل والفرنسي هيرفي رينارد.
وينتهي عقد شيل مع المنتخب النيجيري في شهر يناير/كانون الأول 2027، غير أنه يمكنه شراء الفترة المتبقية من عقده.
أما رينارد، فيتواجد في وضعية مدرب حر بعد أن رفض رسمياً فكرة مواصلة المغامرة مع منتخب تونس.