أبريل يلخص عصر أربيلوا الكارثي مع ريال مدريد
يعاني ريال مدريد من نتائج سلبية متواصلة سواء على صعيد الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا وبالطبع قبل ذلك بطولتي السوبر المحلي وكأس الملك.
وذكرت صحيفة "ماركا" في تقرير لها أن ريال مدريد لم يحقق إلا فوز وحيد في آخر ست مباريات بكل البطولات، وهو أسوأ سجل انتصارات للفريق منذ 18 عاماً في عهد المدرب الألماني بيرند شوستر.
نتائج ريال مدريد السيئة
وفاز ريال مدريد في آخر 6 مباريات 2-1 على ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، ولكنه في المقابل سقط 1-2 و3-4 أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، وخسر 1-2 ضد ريال مايوركا في الدوري وتعادل 1-1 مع جيرونا ثم بذات النتيجة أمام ريال بيتيس وحدث كل ذلك خلال شهر أبريل/ نيسان الجاري والذي كان كارثياً على رجال ألفارو أربيلوا.
تلك النتائج أقصت كتيبة المدرب ألفارو أربيلوا الذي تولى قيادة الفريق في يناير/ كانون الثاني الماضي من دوري أبطال أوروبا، وحطمت إكلينيكياً آمال فريق العاصمة في استعادة لقب الليغا بعد اتساع الفارق إلى 11 نقطة مع المتصدر، برشلونة.

ورغم أن حقبة أربيلوا شهدت في الجولة 24 صعود الفريق لقمة جدول الدوري الإسباني بالفوز 4-1 على ريال سوسيداد لكن الفريق الملكي تلقى هزيمتين متتاليتين بعد ذلك 1-2 من أوساسونا و0-1 أمام خيتافي ليعود أدراجه لوصافة المسابقة المحلية ويبدأ في مسلسل نزيف النقاط.
وخلال 23 مباراة مع ريال مدريد لم تتجاوز نسبة انتصارات ريال مدريد مع أربيلوا أكثر من 60.9 % وهي أسوأ نسبة لمدرب مع الريال منذ بيرند شوستر في 2008، وذلك للمدربين الذين قادوا على الأقل 20 مواجهة لـ"الميرينغي"، حيث حقق المدرب الألماني قبل 18 عاماً نسبة 18 % انتصارات.
الغريب أن أربيلوا أهدر خلال توليه لتدريب ريال مدريد نقاطاً أكثر مما فقدها الريال في عصر سلفه تشابي ألونسو في الدوري.
ورغم ذلك، فإن أربيلوا أعاد بعض الثقة للاعب مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور، فضلاً عن استمرار الفرنسي كيليان مبابي في سجله التهديفي معه.