قبل السقوط.. روسيا بحثت «خليفة» للأسد واسم مفاجئ على الطاولة
قبل سقوط حكم الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي، تشير تقارير إعلامية إلى أن روسيا بحثت سيناريو اختيار خليفة له، ليبرز اسم مفاجئ.
هذا ما كشفت عنه "منصة "ذا أوبزرفر" البريطانية التي نقلت عن مصادر كانت مقربة في السابق من العائلة الحاكمة، أن الروس كانوا يعتبرون أسماء الأسد، بديلة محتملة لزوجها بشار في قيادة سوريا.
ووفقًا للمصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، بدأ الروس في إعداد قائمة بأسماء المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس، قبل سقوط نظامه. ومن بين الأسماء التي تتصدر القائمة؟ أسماء.
وقال مصدر مقرب من النظام، إن فكرة أن تحل السيدة الأولى محل زوجها في منصب الرئاسة طرحها الروس، وإن الأسد كان على علم بها، لكنه لم يبدِ أي قلق.
وأضاف المصدر: «كان هناك حديث من هذا القبيل، وقد أُبلغ الرئيس به، لكنه اكتفى بالضحك عليه».
لكن زوجة الرئيس السابق، مارست سيطرة كبيرة على مجالات اقتصادية رئيسية، بما في ذلك المساعدات الدولية، على حد ما نقلته المنصة عن المصادر.
الأكثر من ذلك، ترأست أسماء «مجلساً اقتصادياً» للتأثير على قطاع الأعمال، وفق التقرير.
ولم تكشف المنصة تفاصيل إضافية عن الخطة الروسية، فيما لم تعلق موسكو عليها.
ووفق تقارير عدة، كانت زوجة الرئيس السابق، تعالج في موسكو، من السرطان، قبل سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2025.
وفي 2024، أعلنت رئاسة الجمهورية السورية عن إصابة السيدة الأولى بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوكيميا) بعد ظهور أعراض سريرية عليها.
وأوضح بيان رسمي صادر عن الرئاسة السورية آنذاك، أنه "تم تشخيص السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد بعد ظهور عدة أعراض وعلامات سريرية، تلتها سلسلة من الفحوصات والاختبارات الطبية".
وأضاف البيان أن السيدة أسماء الأسد ستخضع "لبروتوكول علاجي متخصص يتطلب شروط العزل مع تحقيق التباعد الاجتماعي المناسب".
وأسماء الأسد كانت قبل الزواج، موظفة ببنك استثماري وتلقت تعليمها في بريطانيا، وتعرف بولعها بالأحذية والفساتين الفاخرة والبسيطة في آن واحد.
ولدت في 11 أغسطس/آب من عام 1975، وهي ابنة طبيب القلب السوري فواز الأخرس من زوجته سحر العطري الدبلوماسية السورية التي كانت تعمل في السفارة السورية بالعاصمة البريطانية.
حصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من كلية الملك التابعة لجامعة لندن في عام 1996.