أربيلوا.. مدرب الطوارئ الذي قهر مورينيو وغوارديولا
نجح ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني في صناعة التاريخ مع الميرينغي في شهرين فقط رغم تعرضه لانتقادات حادة في البداية.
وبعد خسارة ريال مدريد للقب كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة في السعودية بنتيجة 3-2، قرر فلورنتينو بيريز رئيس الميرينغي الإطاحة بتشابي ألونسو وتعيين المدرب القادم من فريق الشباب ألفارو أربيلوا بدلاً منه.
وبدأ مشوار أربيلوا بوداع حزين لكأس ملك إسبانيا أمام فريق ألباسيتي من القسم الثاني بنتيجة 2-3 مما جعله يتعرض لهجوم شديد وتشكيك في قدراته.
وتعرض ريال مدريد بعد ذلك لخسارة غير متوقعة ومذلة 2-4 أمام بنفيكا البرتغالي في ختام مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا مما قاد الفريق للعب ملحق للعبور إلى ثمن النهائي.
وهنا وجد أربيلوا نفسه أمام البرتغالي جوزيه مورينيو مدربه السابق لكن المدرب الشاب هذه المرة نجح في الاختبار وحقق فوزين على المدرب المحنك الذي قاده لخوض الملحق.
واستعاد البرازيلي فينيسيوس جونيور بريقه منذ قدوم أربيلوا الذي كان كلمة السر في الفوزين فسجل هدف الفوز 1-0 في لشبونة والهدف الثاني في انتصار 2-1 في مدريد قبل 10 دقائق من النهاية.
ثم جاءت موقعة جديدة ضد بيب غوارديولا وفريق مانشستر سيتي في ثمن النهائي وتفوق رجال أربيلوا 3-0 في مدريد بهاتريك الأوروغواياني فيدريكو فالفيردي و2-1 في مانشستر بثنائية فينيسيوس جونيور.
الغريب أن في الحالتين كان بنفيكا ومانشستر سيتي قد تفوقاً على ريال مدريد في مرحلة الدوري، إذ حقق رجال بيب غوارديولا الانتصار 2-1 على الريال في الجولة السادسة.
وكانت المكافأة في النهاية لمدرب الميرينغي تصريحات بيب غوارديولا بعد لقاء الثلاثاء الذي حسمه الميرينغي 2-1 والتي أكد فيها أن: "أربيلوا سيكون له مشوار كبير في عالم التدريب".