أكدت الدكتورة فاطمة محمد هلال الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن التكنولوجيا الابتكارية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تمثل القوة الدافعة لتطوير قطاع الدواء عالمياً.
وأشارت الدكتورة فاطمة محمد هلال الكعبي إلى دورها المحوري في تعزيز كفاءة الحوكمة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وفي تصريحات أدلت بها على هامش مشاركتها في القمة العالمية للحكومات، أوضحت الدكتورة فاطمة الكعبي أن التطلعات المستقبلية لقطاع الدواء ترتكز على استثمار التقنيات الحديثة لتسريع وتيرة العمل، لاسيما في مجال حوكمة الدواء.
وأفادت بأن تبني أدوات الذكاء الاصطناعي سيسهم بفعالية في تحقيق مستهدفات "تصفير البيروقراطية"، مما ينعكس إيجاباً على سرعة وسهولة إجراءات تسليم الأدوية للمستفيدين.
الطب الشخصي والاستقرار العالمي
وشددت مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، على أن الرؤية المستقبلية للمؤسسة تضع مصلحة المريض في المقام الأول، حيث سيعمل الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات الصحية لضمان حصول كل فرد على الدواء الأكثر ملاءمة لحالته الصحية الفردية، وهو ما يعرف بـ "الطب الشخصي" أو "الدقيق".
وعلى صعيد التحولات العالمية الكبرى، أعربت الدكتورة فاطمة الكعبي عن أملها في رؤية عالم يتمتع باستقرار بيئي وشامل في كافة المجالات، مؤكدة أن الاستقرار هو الركيزة الأساسية التي تسمح للمؤسسات والجهات بمواصلة الابتكار وتقديم الحلول التي تخدم البشرية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه دولة الإمارات تحولاً جذرياً في منظومة الرعاية الصحية، مع التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي في سلسلة توريد وحوكمة الأدوية لضمان أعلى معايير الجودة والسلامة الدوائية.