أكد آلان ريتشاردسون، السياسي والمسؤول في حكومة سان مارتان، أن القمة العالمية للحكومات، المنعقدة في دبي، تمثل منصة استراتيجية فريدة تتيح للأقاليم والدول الصغيرة فرصة تاريخية لإسماع صوتها والمشاركة في صياغة الحوارات العالمية.
وأشاد آلان ريتشاردسون، بالرؤية الاستشرافية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم هذا الحدث السنوي الرائد.
وفي تصريحات خاصة لـ«العين الإخبارية» على هامش القمة، أعرب ريتشاردسون عن تقديره للمبادرة الإماراتية التي استمرت لسنوات في تقديم نموذج عالمي للعمل الحكومي المستقبلي.
وأوضح أن القمة لا تكتفي بكونها ملتقى لصناع القرار، بل تشكل بيئة خصبة لبناء «شبكات تواصل فاعلة» وخلق شراكات استراتيجية بين الدول المتقدمة ودول الجنوب العالمي.
وحدد ريتشاردسون المجالات الرئيسية التي تتطلع حكومة سان مارتان إلى تعزيز التعاون الدولي فيها، مشيرا إلى أن التنمية الاقتصادية، والسياحة، والتعليم، وحلول التنقل، تمثل حجر الزاوية في خطط بلاده المستقبلية.
وأضاف: «توفر القمة تجارب متبادلة تتيح لنا الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في هذه القطاعات الحيوية».
ونوّه المسؤول في حكومة سان مارتان بالدور المؤثر لـ«القوة الناعمة» الإماراتية، مؤكدا أن السياسات التي تتبناها دولة الإمارات تجعلها شريكا مثاليا للدول الصغيرة في عالم يتسم بالتنافسية الشديدة. واعتبر أن قدرة الإمارات على حشد الدعم لدول الجنوب الصغير تعزز من مكانتها كمركز ثقل دولي يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة للجميع.
وأكد ريتشاردسون أن النموذج الذي تقدمه القمة العالمية للحكومات يفتح آفاقا جديدة أمام الدول التي لا تجد مساحة كافية في المحافل الدولية الكبرى، مشددا على استعداد حكومته الكامل للبحث عن مسارات عملية لشراكات مستقبلية بناءة مع دولة الإمارات والمشاركين في القمة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز كفاءة العمل الحكومي.