تكنولوجيا

إطلاق أول منصة ذكاء اصطناعي لمكاتب المستقبل في الإمارات

الأربعاء 2018.10.10 05:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 90قراءة
  • 0 تعليق
شعار شركة الشارقة للبيئة "بيئة"

شعار شركة الشارقة للبيئة "بيئة"

أعلنت شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، الرائدة في الاستدامة بالشرق الأوسط، وشريكها التكنولوجي "إيفوتك"، عن إطلاق أول منصة ذكاء اصطناعي متقدمة في دولة الإمارات، تتيح التحول الرقمي للمكاتب والعمليات لتعزيز الإنتاجية، وبلوغ التميّز على صعيد الأعمال، وتطبيق الممارسات المستدامة.

وجاء تطوير المنصة بجهود الوحدة الرقمية لشركة "بيئة" بالتعاون المشترك مع رائدة التكنولوجيا "إيفوتك"، وبدعم من اللجنة العليا للتحول الرقمي بالشارقة. واستوحي تصميم المنصة من رسالة "بيئة" الرامية إلى توظيف الابتكار لتعزيز جودة الحياة، وسيتم استخدامها في المرحلة التجريبية بالمبنى الرئيسي الجديد لشركة "بيئة" خلال العام 2019، قبل أن تصبح متاحة للحكومات وعامة الجمهور.

تستخدم المنصة نموذج البرمجيات كخدمة، وتحتوي على هجين من أجهزة الاستشعار المبتكرة، والواجهات، والمعادلات، وجهاز المعالجة، وتتضمن واجهة تتفاعل مع الأشخاص والأصوات لسهولة تبسيط أكثر المهام تعقيداً والتعامل معها.

يندمج النظام بسلاسة مع بيئة العمل الحالية، ويُساعد المستخدمين على العمل بمعدلات متسارعة وإنتاجية أعلى من خلال تبسيط المهام اليومية وكافة العمليات التجارية. وتتفاعل المنصة مع الزوار من خلال خصائص التعلم الآلي وبعض الميزات المبتكرة مثل التعرف على الوجوه، وتتيح وظائف ذكية تُقدم الإرشاد، وحجز المواعيد، ومعلومات عن الوثائق، ومراجعة مهام الموظفين، وإعادة تخصيص الموارد، وتعبئة الطلبات آلياً، مع إضافة عنصر خاص لطريقة عمل الحكومات والشركات.


وتماشياً مع إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، تُسهم هذه المنصة الثورية في تسهيل انتقال الإمارات من مرحلة الحكومة الإلكترونية إلى أنظمة حكومية قائمة على الذكاء الاصطناعي، تتيح للموظفين الحكوميين الاستفادة من حزمة واسعة من الخدمات الذكية المتكاملة، على سبيل المثال الدخول إلى المكاتب عبر نظام التعرف على الوجه.

وقال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتحول الرقمي بالشارقة: "مع زيادة تبني تقنيات مبتكرة تتيح للموظفين العمل بصورة أكثر ذكاءً، والتواصل بفعالية، والمحافظة على الإنتاجية، يزيد إدراكنا بأهمية الذكاء الاصطناعي والأتمتة لضمان مستقبل خدماتنا الحكومية على المدى البعيد، وتُسهم منصة الذكاء الاصطناعي عالمية الطراز هذه في دفع الشارقة إلى الصدارة في مجال الذكاء الاصطناعي وثورة البيانات، وندخل مع تطبيق هذا النظام إلى آفاق رحبة لا حدود لها، وذلك بغية إثراء الأعمال وتعزيز جودة حياة المواطنين".

ويُتيح النظام تجربة مستقبلية للزوار، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل آمنة وصحية لموظفي شركة "بيئة"، ويتكفل بخدمات الاستقبال والإرشاد للزوار، ويستخدم الروبوتات، ويستضيف الاجتماعات، ويتولى دعم مهام الوسائط المتعددة، ما يضمن بيئة عملية متوافقة مع معايير الاستدامة.

تعليقات