سياسة

بالصور.. أسانج مؤسس ويكيليكس.. القصة الكاملة للقرصان الأكبر

الجمعة 2017.5.19 08:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1562قراءة
  • 0 تعليق
جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس

جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس

في عام 2010، هز العالم زلزال من تسريبات فضحت معلومات سرية الموثقة، من مئات آلاف الوثائق الدبلوماسية والعسكرية الأمريكية السرية، نشرها موقع حمل اسم "ويكيليكس"، ما لبث أن تحول لحديث العالم أجمع قيادات وشعوباً، وأسفر عن سيل من المواقف الدبلوماسية، وردود الفعل الدولية لم يزل صداها يتردد حتى اليوم، ليصير مؤسس الموقع الأسترالي، جوليان أسانج، مثار حديث مواقع الأنباء العالمية على مدار سنوات.

وإثر حكم قضائي لاحقت به السويد أسانج بتهمة اغتصاب سويديتين، ظل مؤسس ويكليكس رهن اللجوء بسفارة الإكوادور ببريطانيا، على مدار 5 سنوات كاملة.

وحقق جوليان أسانج، الجمعة، انتصاراً في معركته مع القضاء السويدي الذي تخلى عن ملاحقته.


وفي أول تصريح له بعد البراءة، أكد جوليان أسانج، في تغريدة، أنه "لا ينسى ولا يسامح" "احتجازه لـ7 سنوات" 5 منها في سفارة الإكوادور في لندن. 

وقال أسانج في التغريدة بعد قرار القضاء السويدي التخلي عن ملاحقته "احتجزت 7 سنوات بلا اتهامات بينما كان أبنائي يكبرون ولطخ اسمي في الوحل".

وأضاف: "لا أنسى ولا أسامح".


وقالت الشرطة البريطانية، إنها ستكون "مضطرة" لتوقيف أسانج إذا خرج من سفارة الإكوادور في لندن بسبب انتهاكه العام 2012 شروط الإفراج عنه بكفالة في المملكة المتحدة.

ورحبت الإكوادور، الجمعة، بقرار القضاء السويدي ودعت بريطانيا إلى "تأمين خروج آمن" له.

وقال وزير الخارجية الإكوادوري، غيوم لونج، في تغريدة على تويتر، إن "مذكرة التوقيف الأوروبية لم تعد صالحة. على المملكة المتحدة تأمين خروج آمن لجوليان أسانج" اللاجئ منذ خمس سنوات في سفارة الإكوادور في لندن".


ورغم ذلك، قالت الشرطة البريطانية، إنها تعتزم اعتقال أسانج في حال حاول الخروج من السفارة.

وقالت في بيان: "الآن بعد تخلي السلطات السويدية عن تحقيقها، يبقى أسانج ملاحقاً بجنحة أقل خطورة، والشرطة اللندنية ستستخدم وسائل منسجمة مع هذه الجنحة" المتعلقة بمخالفته شروطاً للإفراج عنه بكفالة في 2012.


ويواجه مؤسس ويكيليكس عقوبة تبدأ بالغرامة البسيطة وصولاً إلى السجن سنة عن هذه الأفعال.

وينفي الأسترالي اتهامات الاغتصاب الموجهة له.

ويخشى أسانج أنه في حال سلم نفسه للسلطات السويدية أن يتم ترحيله إلى الولايات المتحدة ومحاكمته بتهمة تسريب معلومات استخباراتية.


وكانت الإكوادور منحت أسانج حق اللجوء في سفارتها في لندن في 2012، وقال وزير الخارجية الإكوادوري، إن "الإكوادور ترحب بقرار إسقاط التهم" عن أسانج، مذكراً بأن ممثلي الادعاء السويديين حققوا مع أسانج داخل السفارة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأضاف "الإكوادور تأسف لكون إجراء هذه المقابلة مع أسانج استغرق النيابة السويدية أكثر من 4 سنوات. وهذا تأخير لم يكن ضرورياً على الإطلاق".


فيما يأتي أبرز المحطات المتعلقة بالمعركة القضائية لمؤسس موقع "ويكيليكس":

كشف أسرار ومذكرة توقيف


- 26 يوليو/تموز 2010: الصحف العالمية تنشر أكثر من 70 ألف وثيقة سرية حول عمليات التحالف الدولي في أفغانستان، بثها موقع "ويكيليكس" الإلكتروني. في نهاية أكتوبر/تشرين الأول، نشر 400 ألف تقرير يتعلق بالاجتياح الأمريكي للعراق.

- 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2010: السويد تصدر مذكرة توقيف أوروبية بحق أسانج في إطار تحقيق بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي على سويديتين. نفى أسانج الوقائع التي تعود إلى أغسطس/آب 2010، وأكد أن السويديتين وافقتا على العلاقة الجنسية.

- 28/29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010: الصحف العالمية تنشر مضمون حوالى 250 ألف برقية دبلوماسية أمريكية كشفها موقع "ويكيليكس".

- 07 ديسمبر/كانون الأول 2010: أسانج يسلم نفسه للشرطة البريطانية. تم توقيفه 9 أيام ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله في سافولك بشرق إنجلترا.

- 24 فبراير/شباط 2011: محكمة لندنية توافق على طلب استرداد صادر عن السويد ثبت في الاستئناف في نوفمبر/تشرين الثاني. يخشى أسانج تسليمه بعد ذلك إلى الولايات المتحدة التي قد تفرض عليه حكماً بالإعدام، بسبب نشر موقعه وثائق سرية أمريكية.


لاجئ في سفارة الإكوادور

- 19 يونيو/حزيران 2012: للإفلات من تسليمه، وبعدما استنفد كل وسائل الطعن القضائية، لجأ قرصان المعلوماتية إلى سفارة الإكوادور في لندن، حيث طلب اللجوء السياسي الذي منحته إياه السلطات الإكوادورية في أغسطس/ آب.

- 25 أكتوبر/تشرين الأول 2013: كيتو تطلب من لندن ضمان حرية تحرك أسانج ليتمكن من التوجه إلى الإكوادور.

- 16 يوليو/تموز 2014: محكمة في السويد تبقي على مذكرة التوقيف الأوروبية التي ثبتت بعد ذلك في الاستئناف في نوفمبر/تشرين الثاني.


أسانج يلجأ إلى الأمم المتحدة


- 12 سبتمبر/أيلول 2014: تقدم أسانج بشكوى ضد السويد وبريطانيا لدى مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي التابعة للأمم المتحدة، لاعتبار بقائه داخل السفارة الإكوادورية احتجازاً غير قانوني.

- 25 فبراير/شباط 2015: محامي أسانج يتقدم بطلب استئناف إلى المحكمة السويدية العليا لإلغاء مذكرة التوقيف، ورفض الطلب في مايو/أيار.

- مارس/آذار 2015: بعد رفضهم لفترة طويلة استجوابه في لندن، وافق القضاة السويديون على السفر.

- 13  أغسطس/آب 2015: القضاء السويدي يسقط جزءاً من القضية لتقادمها، لكن بقي على أسانج الرد على اتهامات بالاغتصاب.

- 05 فبراير/شباط 2016: مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة تعتبر أن أسانج هو ضحية "اعتقال تعسفي" وتدعو السويد وبريطانيا إلى دفع تعويضات له. رفض البلدان الرأي غير الملزم أصلاً.

- 16 سبتمبر/أيلول 2016: محكمة سويدية ترفض للمرة الثامنة طلب استئناف لأسانج وتبقي على مذكرة التوقيف الأوروبية.


 باتجاه خاتمة


- 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: استمع القضاء للمرة الأولى إلى أسانج. استجوبه مدع عام إكوادوري ليومين بحضور قاضية سويدية.

- 12 يناير/كانون الثاني 2017: أسانج يؤكد أنه مستعد ليتم تسليمه إلى الولايات المتحدة إذا أفرج عن تشيلسي مانينج، الجندي الذي تحول إلى امرأة وحكم عليه بالسجن لتسليمه أكثر من 700 ألف وثيقة سرية إلى ويكيليكس، وأفرج عن مانيننج في 17 مايو/أيار.

- 19 مايو/أيار 2017: النيابة العامة السويدية تعلن حفظ الدعوى بتهمة الاغتصاب ضد أسانج.

تعليقات