"على الكثبان العربية".. هدية النمسا إلى الإمارات في عيدها الخمسين

تحتفل النمسا بيومها الوطني في 26 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، ويرافق ذلك مجموعة من الفعاليات على أراضيها وفي مختلف أنحاء العالم.
وعلى هامش احتفالاتها في الإمارات، دعا المكتب الوطني النمساوي السياحي بالتعاون مع جناح النمسا في إكسبو 2020 دبي أوركسترا قصر شونبرون النمساوية الشهيرة إلى دبي كي تقدم عروضاً موسيقيّة حيّة على نخلة دبي في ذي بوينت، وعلى مسرح دبي ميلينيوم في إكسبو 2020.
وعزفت الفرقة بهذه المناسبة مجموعة من المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية النمساوية تحت عنوان "نغمات النمسا" من 21 إلى 23 أكتوبر الجاري، ومن ضمنها المقطوعة الشهيرة "فالتز الدانوب الأزرق" والتي رافقها عرض خلاب للنافورة الراقصة والأضواء البرّاقة التي طغى عليها اللونان الأحمر والأبيض اللذان يشكلان العلم النمساوي.
حضر الاحتفالات وفود رفيعة المستوى من الإمارات والنمسا، من بينهم صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، وفولفغانغ سوبوتكا، رئيس المجلس الوطني النمساوي.
أما أكثر المقطوعات الموسيقية تميزاً فكانت معزوفة ألّفت بعنوان "على الكثبان العربية" وهي مهداة إلى الإمارات بمناسبة احتفالها بعيدها الخمسين.
عزفت أوركسترا قصر شونبرون هذه المقطوعة لأول مرة ضمن عرضها في "ذي بوينت" بتاريخ 23 أكتوبر الجاري وهي تمتاز بدمجها لمختارات من الموسيقى العربية مثل "ليالي الأنس في فيينا" مع الألحان الفينيية القديمة كي تعكس قوة العلاقة بين الإمارات والنمسا.
وقال بيتير هوسك، المدير الإداري لأوركسترا قصر شونبرون: "منذ تأسيس فرقتنا كانت لدينا لائحة بالمدن التي سنزورها ونعزف فيها، وكانت دبي بالطبع على هذه القائمة حيث لطالما ألهمتنا الموسيقى العربية. نهدف من خلال زيارتنا لنقل تحية من فيينا إلى دبي، وكي نقدم موسيقى فينيية بطابع جديد في الإمارات العربية المتحدة"، وختم بالقول: "الموسيقى هي لغة عالمية تجمعنا معا لتحقيق السلام".
وقال هيلموت دولر، نائب المفوض العام لجناح النمسا في إكسبو 2020 دبي: "نرفع في إكسبو 2020 دبي شعار: النمسا توقظ الحواس، حيث نسعى من خلال مشاركتنا إلى نقل جزء من تجارب النمسا إلى زوارنا كي يستمتعوا بها وهم في الإمارات".
وأضاف: "العرض الذي قدمته أوركسترا قصر شونبرون يعكس التجربة الغنية التي نقدمها عبر جناحنا، ففيه يمكن لضيوفنا أن يتعرفوا عن كثب على تنوع التجارب التي تنتظرهم في النمسا، إلى جانب دورها الريادي في مجالات الإبداع، الاختراع والاستدامة".
وتابع: "استمتع الحضور بمقطوعات موسيقية مميزة خلال عروض الأوركسترا الموسيقية، وعند زيارة جناحنا سيحظون بفرصة القيام بتلحين موسيقاهم الخاصة في المخروط المخصص لحاسة السمع والذي تتغير فيه الموسيقى مع كل حركة يقوم بها الزائر".
وأكمل: "سيتم الاحتفال باليوم الوطني النمساوي في إكسبو 2020 في 19 نوفمبر، وهو تاريخ نتطلع قدماً إليه حيث سيشهد جناحنا مجموعة من الفعاليات إلى جانب الأحداث الثقافية التي ستُقام في أنحاء متفرقة من موقع إكسبو والتي سيحضرها الرئيس الاتحادي النمساوي ألكسندر فان دير بيلن، ووزيرة الشؤون الرقمية والاقتصادية النمساوية مارجريت شرامبوك، ورئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية هارالد ماهرر، ومفوضة الجناح النمساوي الجنرالة بياتريكس كارل، إلى جانب وفد أعمال من النمسا".
وتُعتبر النمسا من الوجهات السياحية الرائدة لسكان الإمارات، فهي تمتاز بغنى ما توفره من حيث الطبيعة، العروض الثقافية وفرص التسوق الفريدة.
وقال روبرت جروبلاخر، مدير المكتب الوطني النمساوي للسياحة لمنطقة الشرق الأوسط: "يسعدنا أن نتشارك مع نخيل، ذي بوينت وإكسبو النمسا لإقامة هذه الفعالية المميزة التي نهدف من خلالها لإحضار قطعة خاصة من النمسا إلى دبي. تشتهر النمسا بتراثها الثقافي والموسيقي الغني، وقد قدّم عرض الأوركسترا الفريد مجموعة من أبرز المقطوعات الكلاسيكية لزوار ذي بوينت".
وأضاف أن عرض النافورة ذات الطابع النمساوي الذي رافق موسيقى "فالز الدانوب الأزرق" سيستمر تقديمه للجمهور ضمن عروض نافورة نخيل، وبهذا سيحظى عشاق الموسيقى الكلاسيكية والنمسا بفرصة الاستمتاع به في الفترة المقبلة".
وتابع: "أفضل طريقة للاستمتاع بتجربة موسيقية كلاسيكية بكل أبعادها يكون من خلال زيارة النمسا واكتشاف التجارب المختلفة التي توفرها".
واختتم: "تُعد الإمارات سوقاً مهماً للغاية بالنسبة لقطاع السياحة النمساوي، وأصبح بإمكان المسافرين من الإمارات زيارة النمسا مجدداً بدءاً من تاريخ 1 يوليو 2021 بفضل الإدارة الناجحة لجائحة كورونا في كلا البلدين وتوافر العديد من رحلات الطيران بين الوجهتين. تشتهر النمسا كوجهة صيفية لقضاء العطلات، لكن لدى موسم الشتاء الكثير من التجارب كذلك ففيه يمكن الاستمتاع بعطلة مليئة بمغامرات التزلج والتعرّف على عجائب الطبيعة خلال الفصل البارد، إلى جانب زيارة المعالم الثقافية والأسواق الشتوية التي تملأ أرجاء النمسا في شهر ديسمبر أو التلذذ بالمطبخ النمساوي الغني بالنكهات".
aXA6IDE4LjIyMi45Ny4yNDgg جزيرة ام اند امز