ميسي ورودري ويامال.. من يتوج بالكرة الذهبية في 2026؟
يحدث جدل كبير في السنوات التي تشهد إقامة بطولة كأس العالم فيما يخص جائزة الكرة الذهبية ومن يستحقها.
ويرى البعض أن كأس العالم يجب أن يكون لها دور في تحديد الفائز بالجائزة بينما يعتقد آخرون أنه يجب القياس على الأداء في الموسم بأكمله وليس البطولة التي تستمر لمدة شهر واحد.
ويعتبر الموسم الحالي من المواسم الاستثنائية التي سيظهر فيها جدل كبير بشأن اللاعبين الأحق بالفوز بالكرة الذهبية.
ويعود هذا إلى حقيقة أن دوري أبطال أوروبا حققه باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز وخسر نهائي الأبطال، والاثنان هما الأنجح في الموسم الكروي الذي تمنح الجائزة عن فترته.
ولكن الأهم من ذلك أن أرسنال وباريس سان جيرمان ليسا من الأندية التي تعتمد على النجم الأوحد، وهو ما تبحث عنه "بالون دور".
رودري
وبالنظر للأسماء التي يمكن لها أن تنافس على الكرة الذهبية فإن الإسباني رودري نصب نفسه كأحد المرشحين بشدة لاستعادة الجائزة التي حققها في 2024.
وفاز رودري بجائزة أفضل لاعبي كأس العالم 2026 بعد أداءات أسطورية خاصة في آخر مباراتين ضد فرنسا والأرجنتين، المرشحين قبل المونديال لخوض النهائي مثلما حدث في 2022.
ورغم موسم رودري المتذبذب بسبب عدم الوصول إلى أعلى نقطة من الجاهزية مع مانشستر سيتي وتأثره كذلك بتراجع نتائج فريقه فإن الدولي الإسباني أظهر استثنائيته خلال المونديال الأمريكي.
وسيكون رودري هو الخيار الأول لمن يعتقدون أن الكرة الذهبية يجب أن تقاس بما حققه اللاعب في المونديال.

ليونيل ميسي
رغم انتقاله إلى الدوري الأمريكي في صيف 2023 فإن ما قدمه ليونيل ميسي مع الأرجنتين في كأس العالم 2026 يجعله مرشحاً لكسر كل القواعد.
وإذا كان ميسي قد حقق الكرة الذهبية في 2023 رغم كونه يلعب في الدوري الأمريكي فإن هذا بسبب كأس العالم وليس أي شيء آخر.
وبالتالي وبناء على الأداءات المذهلة وإنقاذه رجال ليونيل سكالوني من الخسارة بفضل مساهماته، 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة، أمام كاب فيردي ومصر وسويسرا وإنجلترا، فإن ميسي يبقى مرشح فوق العادة للبالون دور التاسعة في تاريخه، إن لم يكن الأقرب.

لامين يامال
رغم تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكن مساهمات لامين يامال لم تكن كبيرة وهو ما جعل جائزة أفضل لاعبي المونديال تحيد عنه.
وسجل لامين يامال هدفاً في السعودية وصنع آخر ضد فرنسا في نصف النهائي، ورغم أهمية المساهمة الأخيرة لكن الجناح الكتالوني لم يقدم مستواه المعتاد في المونديال.
ولكن يامال، وصيف بالون دور 2025، نجح في إحراز لقب الليغا مع برشلونة وكذلك السوبر المحلي، وتألق على مدار الموسم الماضي في 45 مباراة سجل فيها 24 هدفاً وصنع 18.
هاري كين
لا يمكن إنكار دور هاري كين في تأهل منتخب إنجلترا للدور نصف النهائي في كأس العالم رغم غيابه عن المشهد في آخر مباراتين بأداء سلبي ضد الأرجنتين وعدم مشاركة أمام فرنسا في مباراة الميدالية البرونزية.
وبعد موسم حافل بالنجاح مع بايرن ميونخ شهد التتويج بالدوري والكأس والتأهل للمربع الذهبي في دوري الأبطال قاد كين الأسود الـ3 للميدالية البرونزية في كأس العالم، ثاني أفضل إنجاز بتاريخهم المونديالي بعد لقب 1966 الشهير.
وسجل كين 61 هدفاً مع بايرن ميونخ في 51 مباراة بكل البطولات إلى جانب صناعة 7 أهداف.
وخلال كأس العالم سجل كين 6 أهداف نصفها في المجموعات والنصف الآخر في الأدوار الإقصائية وكان له دور كبير في تأهل الإنجليز للمربع الذهبي.

كيليان مبابي
بات كيليان مبابي أمس الأحد أول لاعب في تاريخ كأس العالم عبر 96 سنة يحقق الحذاء الذهبي لهداف البطولة مرتين.
في المرة الأولى حقق مبابي الجائزة برصيد 8 أهداف ولكن هذه المرة أحرز 10 وبات أفضل هداف في تاريخ كؤوس العالم برصيد 22 هدفاً يليه ميسي 21.
وما قد يجعل مبابي لا يتوج بالجائزة ليست أرقامه الفردية على الإطلاق ولكن فشل منتخب بلاده فرنسا في التتويج بالمونديال وفريقه ريال مدريد في إحراز أي لقب.
إلا أن أرقام مبابي تتحدث عن نفسها فبعيداً عن كأس العالم، خاض مبابي مع ريال مدريد 44 مباراة سجل فيها 42 هدفاً وصنع 6 وفاز بجائزتي هداف الدوري بـ25 هدفاً وهداف دوري أبطال أوروبا بـ15.