سياسة

مقتل 12 شخصا في اشتباكات خلال الانتخابات العامة ببنجلاديش

الأحد 2018.12.30 07:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 341قراءة
  • 0 تعليق
قوات الشرطة في بنجلاديش تؤمّن الانتخابات العامة - رويترز

قوات الشرطة في بنجلاديش تؤمّن الانتخابات العامة - رويترز

قُتل 12 شخصا، الأحد، في أعمال عنف رافقت يوم الانتخابات التشريعية في بنجلاديش، بعد حملة انتخابيّة شهدت أعمال عنف.

وقتلت الشرطة 3 أشخاص فيما قضى 8 آخرون في حوادث منفصلة بين نشطاء من حزب رابطة عوامي الحاكم وأنصار حزب بنجلاديش القومي المعارض، بحسب ما أفادت الشرطة.

وقُتل أحد عناصر الشرطة الاحتياطيّة بعدما هاجمه ناشطون من المعارضة باستخدام أسلحة ناريّة وعصي، وفق ما ذكر مسؤولون.

وذكرت الشرطة أن أحد عناصر المعارضة في مدينة باشكالي (جنوب) قُتل عندما فتحت قوات الأمن النار عليه، فيما قُتل أحد مناصري الحزب الحاكم في منطقة رانجماتي.

وجرى التصويت الذي انتهى الساعة (10:00 ت غ) في ظل إجراءات أمنية متشددة، فيما رجحت الاستطلاعات أن تتمكن الشيخة حسينة من الفوز بولاية رابعة تاريخية.

وشهدت مراكز الاقتراع إجراءات أمنية مشددة على خلفية أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، واتهمت أحزاب المعارضة السلطات بقمع المعارضين.


ومن المتوقع على نطاق واسع فوز حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه الشيخة حسينة في هذه الانتخابات، التي سيتم إعلان نتائجها، الإثنين، وفقا لمسؤولي الانتخابات.

وكان مسؤول أمني قد أكد أن السلطات نشرت نحو 600 ألف عنصر من الشرطة والجيش وقوات أمن أخرى، لتتولى هذه القوات مهمة تأمين قرابة 400 ألف مركز اقتراع.


وشهدت بنجلاديش، البالغ عدد سكانها 165 مليون نسمة، مواجهات خلال الفترة التي سبقت الانتخابات، قتل على إثرها 13 شخصا وجرح الآلاف في مواجهات بين أنصار حزب "رابطة عوامي" بزعامة الشيخة حسينة ونشطاء من الحزب القومي لبنجلاديش المعارض.

ويقول الحزب المعارض، الذي قاطع انتخابات 2014، إن أنصاره استهدفوا عمدا في مسعى لثنيهم عن التصويت وترجيح النتيجة لصالح حسينة.


ويقود حزبا رابطة عوامي والقومي لبنجلاديش تحالفاتهما في الانتخابات البرلمانية الـ11، التي تجرى في البلاد منذ استقلالها عام 1971.

ولفتت المعارضة إلى أن نحو 14 ألفا من ناشطيها اعتقلوا منذ الإعلان عن موعد الانتخابات في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، وتؤكد أيضا أن نحو 12 ألف ناشط جرحوا في هجمات لأنصار الحزب الحاكم الذي ينفي هذه التهم.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات "رفيق الإسلام" إن السلطات متفائلة بشأن إجراء انتخابات ذات مصداقية، مضيفا "نبذل قصارى جهدنا لتكون الانتخابات حرة ونزيهة".


وأشار إلى أن السلطات قد تخفف من سرعة الإنترنت يوم الانتخابات، سعيا "لمنع انتشار الشائعات" التي يمكن أن تتسبب في أعمال عنف.

وكانت الهيئة المنظمة للاتصالات قد أوقفت خدمة الإنترنت السريع، يوم الخميس، قبل أن تعيدها الجمعة، وفرضت لجنة الانتخابات قيودا على النقل العام وحركة السيارات يوم الانتخابات بهدف ضبط الأمن وإجراء الانتخابات بسلاسة.

تعليقات