يشعر بالخيانة.. فليك يطرد نجم برشلونة بعد خسارة الرهان
أعلن الألماني هانز فليك مدرب برشلونة الإسباني ما يشبه الحرب على لاعبه الشاب درو فرنانديز، بعدما قرر الأخير الرحيل عن الفريق.
وكانت تقارير أكدت مؤخرا أن درو قرر الرحيل عن برشلونة هذا الشتاء عبر دفع الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده والمقدر بـ6 ملايين يورو فقط، والانتقال إلى فريق جديد، بحثا عن فرصة اللعب بشكل منتظم.
ومنذ إبلاغه بقرار رحيله، طلب فليك من لاعبه الواعد مغادرة غرفة الملابس، ولم يتدرب مع الفريق منذ ذلك الحين، في انتظار الإعلان الرسمي عن رحيله.
وأكدت صحيفة "آس" الإسبانية أن سبب ثورة الألماني وغضبه من لاعبه هو أنه كان يعتبره رهانا شخصيا، ويدرك أنه يتمتع بمهارات وقدرات كبيرة، لذا قرر دمجه في الفريق مبكرا، ومنحه بعد الفرص القليلة، لذا شعر بالألم من قراره بالرحيل.
وأضافت أن قصة درو هي إحدى قصص الحب الكثيرة التي تنتهي بنهاية سيئة، حيث كان إعلان رحيله بمثابة صدمة حقيقية لفليك، الذي كان يراهن عليه، وضمه إلى الجولة الآسيوية هذا الصيف كمفاجأة.
وأردفت أن جرأة اللاعب ومهاراته في تسلم الكرة، والتحرك، وصناعة اللعب كانت مثيرة للإعجاب، موضحة أن فليك رأى فيه شيئًا مميزًا، وعلى الرغم من وجود لاعبين بمكانة فيرمين، وأولمو، وحتى غافي في مركزه، فإنه راهن عليه.
ومنح المدرب الألماني درو فرصة اللعب أساسيًا لأول مرة ضد ريال سوسيداد، وفرصة أخرى ضد أولمبياكوس اليوناني.. ثم، بعد دقائق معدودة، فقد مكانه في التشكيلة الأساسية، لكن المدرب الألماني كان يراه موهبة واعدة.
وأكملت أنه عندما أخبر درو مدربه بقراره بالرحيل، شعر فليك بنوع من الخيانة، لدرجة أنه طلب منه مغادرة غرفة الملابس.. ويكفي الاستماع إلى المدير الفني الألماني في المؤتمر الصحفي (السبت الماضي) لفهم مدى تأثير رحيل اللاعب عليه.
لم يُستدعَ درو لمباراة الدوري الإسباني الأخيرة ضد ريال سوسيداد، كما غاب عن صورة الفريق الرسمية يوم الإثنين، ولم يسافر إلى براغ.
وبينما ينتظر اللحظة المناسبة لدفع الشرط الجزائي البالغ 6 ملايين يورو، والذي سيسمح له بالانضمام إلى النادي الذي يختاره (يقول المقربون منه إنه لا يوجد اتفاق مع باريس سان جيرمان الفرنسي)، يتدرب درو بمفرده.
تلك الوضعية تمثل صورة محزنة للاعب كان مُهيأً لمستقبل باهر مع برشلونة، لكنه اختار، عن حق، مسارًا مختلفًا.. ويقول مقربون إن قرار اللاعب رياضي بحت، فدرو يشعر بأنه سيُحصر في دور محدود، ولن يحصل على فرصة للعب في مشروع برشلونة الحالي.
يذكر أن السنوات الأخيرة شهدت رحيل عدد من لاعبي أكاديمية برشلونة الذين أثبتوا جدارتهم، بينهم تياغو ألكانتارا الذي لم يرغب في انتظار تراجع مستوى تشافي هيرنانديز أو أندريس إنييستا، فقرر الانتقال إلى بايرن ميونخ الألماني، وتحت قيادة الإسباني بيب غوارديولا أصبح لاعبًا من الطراز الرفيع.