اقتصاد

محاكمة مصرفيين بارزين في احتيال "باركليز" مع قطر الأسبوع المقبل

الجمعة 2019.1.4 09:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 783قراءة
  • 0 تعليق
محاكمة مسؤولي "باركليز" في تهمة الفساد بمال قطر

محاكمة مسؤولي "باركليز" في تهمة الفساد بمال قطر

يخضع مصرفيون بارزون للمحاكمة أمام هيئة المحلفين في لندن، الأسبوع المقبل، عن اتهامات موجهة لهم بشأن تصرفاتهم أثناء الأزمة المالية العالمية، في محاكمة ستختبر صلابة مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة. 

ويواجه جون فارلي، الرئيس التنفيذي السابق لبنك باركليز و3 مصرفيين، كانوا زملاء له ذات يوم، اتهامات بشأن تعاملات مع مستثمرين قطريين، لتدبير عمليات ضخ للأموال سمحت للبنك بتجاوز الأزمة قبل 10 سنوات.

والمحاكمة التي من المقرر أن تبدأ الإثنين المقبل وتستمر لما يصل إلى 4 أشهر، من المتوقع أن تبدأ بمرافعات قانونية وإجرائية مطولة قبل أن يفتح ممثلو الادعاء القضية.

ووُجهت تهمة التآمر لارتكاب جرائم احتيال إلى كل من فارلي وروجر جينكينز، الذي تولى في السابق منصب رئيس مجلس إدارة الذراع المصرفية للبنك في الشرق الأوسط، وتوم كالاريس الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي السابق لقطاع الثروات، وريتشارد بوث الرئيس السابق للقطاع الأوروبي.

ويواجه فارلي وجينكينز اتهامات منفصلة بمساعدة مالية غير قانونية، وهو تصرف تقوم من خلاله الشركات بإقراض المال لتمويل شراء أسهمها.


وامتنع محامون عن بوث وكلاريس عن التعقيب، فيما لم يرد ممثلون قانونيون عن بقية المتهمين على طلبات للتعليق.

وحين وُجهت الاتهامات في يونيو/حزيران 2017، قال محام عن جينكينز إن موكله سيدافع بقوه عن نفسه في مواجهة الاتهامات. وأكد بوث في ذلك الوقت أنه لا يرى أن عليه أن يدافع عن نفسه.

ودبر باركليز نحو 12 مليار جنيه إسترليني (15 مليار دولار) في تمويل طارئ من مستثمرين غالبيتهم من منطقة الخليج مع تراجع الأسواق في 2008، مما سمح له بتفادي إنقاذ حكومي، وهي خطوة اتخذها منافساه رويال بنك أوف سكوتلاند ولويدز.

واستثمرت قطر القابضة، وهي جزء من صندوق الثروة السيادي جهاز قطر للاستثمار، وتشالنجر وهي شركة استثمار تابعة لرئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، نحو 6 مليارات جنيه إسترليني في البنك.

لكن مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة وجّه اتهامات للرجال الأربعة بشأن "ترتيبات لجمع رأسمال" مع قطر القابضة وتشالنجر في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2008، وتسهيل قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار أتاحه باركليز لقطر في نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

تعليقات