شرط باسم سمرة لتقديم شخصية «المثلي» مجددا
أكد الفنان المصري باسم سمرة أن تجسيد شخصية "مثلي" مجددًا مرهون بجودة النص وهدفه، مشددًا على أن الفن يجب أن يناقش الظواهر بهدف التوعية.
وأكد الفنان باسم سمرة أن قراره بتكرار تقديم شخصية مثلية في عمل فني جديد يظل مرهونًا بجودة السيناريو والرسالة التي يحملها، مشددًا على أن “الورق هو الفيصل” في اختياراته الفنية.
وأوضح سمرة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج "حبر سري" المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، أنه لا يمانع في خوض التجربة مجددًا إذا كان العمل يهدف إلى خدمة المجتمع وتسليط الضوء على قضية بشكل توعوي.
وقال إن تناول هذه النوعية من الشخصيات ليس أمرًا جديدًا على الدراما أو السينما المصرية، لافتًا إلى أن طرح مثل هذه القضايا سبق تقديمه في أعمال فنية متعددة، مؤكدًا أن المعالجة هي الأساس في الحكم على أي عمل.
وشدد سمرة على أن تقديم شخصية تحمل سلوكًا سلبيًا لا يعني الترويج له، بل قد يكون وسيلة لكشف مخاطره ومناقشة أبعاده، معتبرًا أن دور الفن لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد إلى مناقشة الظواهر المجتمعية بجرأة ووعي.
وأضاف أن تجاهل بعض القضايا لا يمنع وجودها، بل قد يسهم في تفاقمها، مؤكدًا أهمية دور الدراما والإعلام في تسليط الضوء على ما وصفه بالظواهر السلبية بهدف المعالجة والتوعية.