من شبح الاعتزال إلى النجومية.. قصة كفاح لحارس الترجي البشير بن سعيد
لعب حارس المرمى البشير بن سعيد دورا كبيرا في تأهل فريقه الترجي التونسي إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا 2025-2026.
وتألق النجم المخضرم أمام الأهلي المصري ليسهم في فوزه فريقه بنتيجة 4-2 في مجموع مباراتي الذهاب الإياب.
ويتطلع حارس المرمى صاحب الـ33 عاما لقيادة "شيخ الأندية التونسية" للفوز بخامس ألقابه في المسابقة القارية، بعد ألقاب أعوام 1994 و2011 و2018 و2019.
شبح الاعتزال
واجه البشير بن سعيد عدة عراقيل في بداية مسيرته مع فريق القلب مستقبل قابس، حيث فشل في فرض نفسه مع الفريق الأول بسبب شدة المنافسة.
وبفعل الإحباط الذي شعر به في تلك الفترة، قرر البشير اعتزال كرة القدم والعمل مع والده في حرفة يدوية لضمان مستقبله.
ووجد بن سعيد دعما كبيرا من قبل أصدقائه، إذ أقنعوه بضرورة التمسك بخيط الأمل وانتظار فرصته من أجل إثبات وجوده.
وبعد صبر طويل، نجح البشير في البروز في موسم 2017-2018، مما لفت إليه أنظار عدة فرق تنشط في دوري الأضواء.
وكان الاتحاد المنستيري سباقا للتعاقد معه لتشهد مسيرته الكروية بعدها نقلة نوعية فتحت له أبواب اللعب مع منتخب تونس.
وانضم الحارس خلال الميركاتو الصيفي لعام 2024 لنادي الترجي في صفقة انتقال حر، وتوج في موسمه الأول بأربعة ألقاب كما شارك معه في نهائيات كأس العالم للأندية.

ماذا قدم بن سعيد في موسم 2025-2026؟
خاض ابن مدينة قابس 29 مباراة خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات، تلقى فيها مرماه 12 هدفا مقابل تحقيقه 20 شباكا نظيفة.
وتألق البشير بشكل خاص في بطولة دوري أبطال أفريقيا، إذ استقبل مرماه 6 أهداف خلال 11 مباراة، في حين حافظ على نظافة شباكه في 7 مناسبات.
وعلى الصعيد الدولي، اكتفى بلعب مباراة وحيدة مع منتخب تونس، تحديدا تلك التي فاز بها أمام بوتسوانا بنتيجة 2-1 ضمن استعداداته لأمم أفريقيا 2025.
ويتواصل عقد الحارس مع الترجي حتى عام 2027، فيما تبلغ قيمته السوقية 700 ألف يورو في بورصة موقع "ترانسفير ماركت".