سياسة

خبراء: "مساع" و"اتحاد القرضاوي" يدعمان أنشطة الإخوان الإرهابية

الجمعة 2017.11.24 01:34 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1630قراءة
  • 0 تعليق
"مساع" و"اتحاد القرضاوي" يدعمان الإرهاب

"مساع" و"اتحاد القرضاوي" يدعمان الإرهاب

"المجلس الإسلامي العالمي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جماعتان إرهابيتان تعملان على دعم الإرهاب عن طريق الخطاب الإسلامي واستخدامه كغطاء لتيسير العديد من الأنشطة الإرهابية".

بهذه الكلمات كشفت الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب عن العلّة من إدراج هاتين المنظمتين على قوائمها للإرهاب، إضافة إلى 11 فردا آخرين.

ما هاتان المنظمتان؟ وكيف تعملان على "تشويه صورة الإسلام" ودعم الأنشطة الإرهابية؟

المجلس الإسلامي العالمي (مساع)

يعد المجلس الإسلامي العالمي المعروف باسم (مساع)، والذي يتخذ من دولة سويسرا مقرا له، أحد أبرز الكيانات التي تدعمها قطر، والذي ينفذ مخططاتها في تفتيت المنطقة.

المجلس الذي يندرج تحته 8 كيانات، يجمع بين الأيديولوجيا الفكرية لتنظيم الإخوان والأيديولوجيا العملية لتنظيم القاعدة.

مراقبون أكدوا أن (مساع) يسعى في هذا التوقيت إلى استهداف الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، عبر تشويه صورتها والتطرق لملفات سياسية من خلال البرامج الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، ودعم العناصر المتطرفة التي تستهدف هذه الدول.


الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يضم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، شخصيات داعمة لجماعة الإخوان الإرهابية، أبرزهم يوسف القرضاوي عراب الجماعة، فضلا عن المغربي أحمد الريسوني والعُماني أحمد الخليلي والماليزي عبدالهادي أونج.

يتخذ الاتحاد، الذي تأسس عام 2004، من العاصمة القطرية الدوحة مقرا فعليا للاتحاد، رغم أن مقر تأسيسه الرسمي مدينة دبلن الأيرلندية.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول، أصدرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية بيانا قالت فيه: "إنه من خلال رصدنا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لاحظنا أنه ينطلق من أفكار حزبية ضيقة، مقدما مصلحة حركته على مصلحة الإسلام والمسلمين".

الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، أكدت في بيان أمس، أن الكيانين المدرجين هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاء لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة، كما أن الأفراد نفذوا عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها وينالون دعما قطريا مباشرا على مستويات مختلفة، بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم.

تشويه صورة صحيح الدين

أحمد بان، الباحث في الجماعات الإسلامية، قال إنه لولا هذه الاتحادات التي دشنتها جماعة الإخوان، لما شاهد الغرب الدين الإسلامي بهذه الصورة المشوهة.

وتابع، في حديثه لـ"بوابة العين" الإخبارية: "هذه الكيانات التي بررت العنف وشرعنت الفوضى تحت مظلة الدين، ما تسبب في انتشار مشاهد القتل التي يراها العالم الآن".


وأضاف: "بان" أن هذه الجماعات ادعت السعي لإعادة ما تسميه "الخلافة الإسلامية"، لكن وجودها، سواء الحركي أو في السلطة، لم يكن سوى لأهداف أخرى سياسية حزبية، داعيا المؤسسات الدينية والأزهر الشريف لغلق كل الأبواب أمام هذه الكيانات بنشر صحيح الدين وتجديد الخطاب الديني.

ولفت الباحث في الجماعات الإسلامية إلى أن قطر تكون وراء تمويل أي جماعة إخوانية أو سلفية، موضحا أن الدوحة تبحث عن دور لها في المنطقة خلف تلك الجماعات.


ماهر فرغلي، الباحث في الجماعات الإسلامية، قال: إن تنظيم الإخوان يعتمد على أكثر من كيان لتحقيق أهدافه، فهناك كيان مسلح، وآخر دعوي يصدر الفتاوى، وكيان اقتصادي للتأثير على اقتصاد الدول التي تعمل فيها وتستهدفها.

وأضاف فرغلي، في حديثه لـ"بوابة العين" الإخبارية أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كان الوجهة الدينية للجماعة، المدعومة من قطر "لإصدار الفتاوى وشرعنة الجماعة دينيا"، واعتبر أن المجلس الإسلامي العالمي (مساع)، الذي يندرج تحته ٨ كيانات، كان ينال من استقرار دول المنطقة ويحرض على أعمال العنف بها.

تعليقات