عبر شبكة «شواحن فائقة».. توسع تنافسي لـ«BYD» في فرنسا
تعتزم مجموعة «بي واي دي» الصينية تركيب 300 محطة شحن كهربائية فائقة السرعة في فرنسا بحلول عام 2026.
يهدف هذا المشروع الطموح إلى تمكين بعض السيارات من إضافة مدى يصل إلى 400 كيلومتر خلال خمس دقائق فقط، ما يعد تقدما ثوريا في سرعة الشحن الكهربائي.
استراتيجية "بي واي دي" في أوروبا
لم تعد حملة "بي واي دي" الأوروبية تقتصر على طرح عدد كبير من الطرازات، التي لاقت رواجاً كبيراً بين سائقي سيارات الأجرة وخدمات النقل الخاص والمستخدمين العاديين. إذ تخطط العلامة الصينية لنشر شبكتها الخاصة من الشواحن فائقة السرعة في مختلف أنحاء القارة، بحسب صحيفة "ليزيكو" الفرنسية.
هذه الشواحن ستتميز بقدرتها الكهربائية القصوى التي تصل إلى ألف كيلوواط، ما يجعلها من أسرع محطات الشحن في السوق.
وفقاً للتقديرات، يمكن لبعض السيارات التي تدعم هذه القدرة أن تضيف 400 كيلومتر من مدى القيادة خلال خمس دقائق فقط، أي ما يعادل تقريبا كيلومترين في الثانية الواحدة، مع وعد بأن يكون الشحن الكهربائي سريعا مثل تعبئة الوقود التقليدي تقريبا.
التوافق مع مختلف السيارات
أما السيارات التي لا تستطيع استيعاب هذه القدرة العالية - وهي الغالبية العظمى من الطرازات المتوفرة حالياً في السوق -فستظل قادرة على الاتصال بهذه المحطات، إلا أن عملية الشحن ستستغرق وقتا أطول مقارنة بالسيارات المتطورة القادرة على التعامل مع الطاقة القصوى.
الأثر المتوقع
يتوقع أن يساهم هذا الانتشار السريع لشواحن BYD في فرنسا في تسريع تبني السيارات الكهربائية بين الأفراد والشركات، وتقليل مخاوف المدى المحدود، وهو أحد أبرز العوائق أمام المستهلكين، وتعزيز الاعتماد على الطاقة الكهربائية بشكل أقوى في التنقل اليومي.
وهذا المشروع يعكس طموح BYD للهيمنة على السوق الأوروبية، ليس فقط من خلال السيارات نفسها، بل أيضا عبر البنية التحتية الحيوية التي تدعم هذه السيارات وتضمن تجربة شحن سريعة وفعالة على نطاق واسع.