سياسة

محاكمة تاريخية لقادة كتالونيا الانفصاليين في مدريد

الثلاثاء 2019.2.12 12:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 235قراءة
  • 0 تعليق
مظاهرات كتالونيا من أجل الاستقلال - أرشيفية

مظاهرات كتالونيا من أجل الاستقلال - أرشيفية

تبدأ الثلاثاء المحاكمة التاريخية لـ12 من القادة الانفصاليين الكتالونيين أمام المحكمة العليا في مدريد بسبب دورهم في محاولة الاستقلال عن إسبانيا في أكتوبر/تشرين الأول 2017، في قضية لا تزال تثير استقطابا واسعا في البلاد.

ويفترض أن تستمر هذه المحاكمة التاريخية التي سيبثها التلفزيون الوطني مباشرة نحو 3 أشهر لكن الحكم قد لا يصدر قبل يوليو/تموز المقبل. 

وقال كارلوس ليميس رئيس المحكمة العليا الإسبانية في الآونة الأخيرة "إنها أهم محاكمة ننظمها منذ إرساء الديمقراطية" في البلاد بعد وفاة الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو عام 1975. 

والشخصية الرئيسية في محاولة الانفصال هذه الرئيس الكتالوني السابق كارليس بودجيمون الذي فر إلى بلجيكا، سيكون الغائب الأكبر عن هذه المحاكمة إذ إن إسبانيا لا تحاكم غيابيا المتهمين بجنح خطرة. 

وطلب الادعاء عقوبات تصل إلى السجن 25 عاما للمتهمين الـ12 الذين كانوا عند الوقائع مسؤولين في حكومة المنطقة أو في برلمانها أو في المنظمتين الانفصاليتين اللتين تتمتعان بنفوذ كبير "الجمعية الوطنية الكتالونية" (آ ان سي) و"أومنيوم كولتورال". 

وبعدما نظموا في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2017 استفتاء حول تقرير المصير منعه القضاء الإسباني، أعلن الانفصاليون في 27 أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته جمهورية كتالونيا المستقلة. 

وردا على ذلك أقالت الحكومة التي كان يقودها المحافظ ماريانو راخوي الذي دعي للإدلاء بإفادته، السلطة التنفيذية بقيادة بودجيمون وعلق الحكم الذاتي لهذه المنطقة الغنية في شمال شرق إسبانيا. 

ويريد الاستقلاليون الكتالونيون أن يحولوا محاكمتهم التي يصفونها بـ"المهزلة" إلى قضية سياسية يتابعها العالم. 

وقال أليكس سولا محامي رئيس منظمة "أومنيوم كولتورال" جوردي كويكسارت أحد المتهمين الـ12: "سنمثل أمام هيئة تحكيم شعبية هي العالم بأسره وعلينا إقناعها"، مضيفا هذه "ليست محاكمة القادة الاستقلاليين بل محاكمة الديمقراطية". 

ويعتزم أنصار الزعماء المحالين للمحاكمة التظاهر في كتالونيا ومدريد، وتنظيم نشاطات في عواصم أوروبية أبرزها لندن وباريس وبروكسل.


تعليقات