الصين تعتمد أول علاج بالخلايا المعدلة وراثيًا لأورام المعدة الصلبة
وافقت الهيئة الوطنية الصينية لتنظيم الأدوية على استخدام علاج جديد لأورام المعدة طورته شركة CARsgen Therapeutics، ليصبح أول علاج معتمد على مستوى العالم بتقنية الخلايا التائية المعدلة وراثيًا (CAR-T) مخصصًا لعلاج الأورام الصلبة، في تطور طبي بارز بمجال العلا
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز، قال لي زونغهاي، الرئيس التنفيذي لشركة CARsgen Therapeutics، إن العلاج الجديد المعروف باسم «ساتري-سيل» (Satri-cel) يُعد أول علاج يحصل على اعتماد رسمي لاستهداف الأورام الصلبة باستخدام تقنية الخلايا التائية المعدلة وراثيًا.
أول اعتماد عالمي لعلاج الأورام الصلبة بتقنية CAR-T
وأوضح أن أعدادًا كبيرة من المرضى تترقب إتاحة العلاج الجديد، مشيرًا إلى أن أسهم الشركة ارتفعت بنسبة 6.8% عقب الإعلان عن الموافقة التنظيمية على الدواء.
وتُستخدم تقنية العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيًا بالفعل في علاج عدد من سرطانات الدم، من بينها اللوكيميا، وأورام الغدد الليمفاوية، والورم النخاعي المتعدد. غير أن تطبيق هذه التقنية على الأورام الصلبة ظل، لسنوات، من أبرز التحديات الطبية بسبب صعوبة استمرار الخلايا المناعية المعدلة في أداء وظيفتها داخل البيئة المعقدة المحيطة بالورم.

موعد طرح العلاج الجديد
وأضاف الرئيس التنفيذي للشركة أن السعر الرسمي للعلاج سيُعلن يوم الثلاثاء، على أن يحصل أول مريض على الجرعة الأولى خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
وأشار إلى وجود مريضين يستعدان بالفعل لبدء العلاج فور توافره، فيما تتوقع الشركة تلقي نحو 200 طلب للحصول على الدواء خلال النصف الثاني من عام 2026.

أعراض شائعة قد ترتبط بأورام المريء
في سياق متصل، حذر خبراء في الصحة من أن أعراضًا شائعة، مثل حرقة المعدة أو ارتجاع المريء، التي يعاني منها ملايين الأشخاص يوميًا، قد تكون، في بعض الحالات، مؤشرًا على الإصابة بأورام المريء، أحد أكثر أنواع الأورام صعوبة من حيث الاكتشاف المبكر.
وتظهر بيانات حديثة أن حالات تشخيص أورام المريء في المراحل المتأخرة ارتفعت بنسبة 46% منذ عام 2013، بما يعني أن أعدادًا متزايدة من المرضى لا يتعرفون إلى إصابتهم إلا بعد انتشار المرض، الأمر الذي يحد من فرص العلاج بشكل كبير.
وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من ثلث المصابين بأورام المريء يُشخَّصون في المرحلة الرابعة، وهي المرحلة التي يكون فيها المرض قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما يُسجل سنويًا نحو 9200 إصابة جديدة، في حين يفقد ما يقارب 80% من المرضى حياتهم خلال خمس سنوات من تاريخ التشخيص.