اقتصاد

" سيتي سكيب"..خفض الجنيه يدعم سوق العقارات المصري

الأحد 2017.4.2 11:53 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 708قراءة
  • 0 تعليق
معرض ستي سكيب مصر 2017

معرض ستي سكيب مصر 2017

تختتم غدا فعاليات معرض ستي سكيب مصر 2017، والذي يتبع سلسلة معارض ستي سكيب الخاصة بأنجح المشروعات العقارية في العالم، والتي تقام في مصر تحت شعار "خارطة الطريق نحو الابتكار" والذي يتناول معالجة تمويل وتسويق وتصميم المشاريع العقارية لتحقيق الازدهار. 

وقام المعرض بطرح مجموعة كبيرة من المجمعات السكنية الفاخرة بحضور أكثر من 90 جهة محلية وإقليمية من ضمنها 20 شركة عارضة جديدة. 

وصرح توم رودس، مدير سلسلة معارض ستي سكيب، بأنه على مدار السنوات الماضية أصبح المعرض مقياسا لقطاع العقارات في مصر، ومسؤولا عن تعزيز الشراكات العالمية في المشاريع المحلية وخلق فرص العمل التي تساعد في دفع عملية النمو والاستثمار في السوق المصرية. 

وأضاف رودس أن هذا العام شهد حضور مجموعة متميزة من الشركات العقارية والتي تطرح مشاريع متميزة بأسعار معقولة، حيث سيسهمون في دفع حركة سوق العقارات المحلية. 


وأشار أيمن سامي، رئيس فرع شركة الاستشارات العقارية جي إل إل مصر، الى أنه بالرغم من الرياح المعاكسة للاقتصاد العالمي، إلا أن القطاع العقاري في مصر استطاع خلق بيئة جذابة للاستثمار، حيث يتوقع أن تحدث زيادة في ضخ الأموال في السوق العقارية وبالتالي في الاقتصاد المصري. 

ويرى سامي أن تأثير خفض الجنيه على القطاع العقاري في مصر أسهم في جذب الاستثمار، حيث إذا رغب أي شخص يعيش في الخارج في شراء وحدة سكنية في مصر فسيحصل عليها بقيمة أرخص بنسبة تتراوح بين 30 - 50%، مما سيدفع حركة العقارات في مصر بشكل قوي. 


إلا أن سامي ينصح المستثمرين في توخي الحذر خلال عام 2017 حيث لاتزال هناك مخاطر كبيرة في إدارة تكاليف الإشغال للشركات المتعددة الجنسيات في المباني الإدارية ومتاجر التجزئة من الفئة A في مراكز التسوق الإقليمية متوسطة وكبيرة الحجم.


وأضاف سامي أن العديد من المطورين العقاريين لا بد لهم من متابعة التكاليف بحذر حيث لا يزال المستهلك المحلي غير قادر على استيعاب الارتفاع الكبير في الأسعار، مما قد يؤدي إلى بطء عمليات البيع الرئيسية.

 وكانت جيه.إل.إل للاستشارات قد أعلنت أن استقرار سعر صرف الجنيه المصري يمثل "مؤشرا إيجابيا" لقطاع العقارات في البلاد.

وقالت الشركة في تقرير "عقب فترة من التقلبات في البداية استقرت العملة حاليا عند حوالي 18.2 جنيه للدولار... هذا الاستقرار جذب تدفقات استثمارية أجنبية بدعم من زيادة التفاؤل بالاقتصاد."

وتخلت مصر في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني عن ربط سعر صرف الجنيه بالدولار الأمريكي في خطوة مفاجئة تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية والقضاء على السوق السوداء للعملة.

وأضافت جيه.إل.إل أن قطاع العقارات شهد عدة تعديلات تعاقدية خففت من الآثار السلبية لارتفاع تكاليف النشاط على المشاركين في السوق.

والجدير بالذكر أن السوق العقاري المصري يعتمد على 42% من المشترين الباحثين على الإنترنت، حيث يفضل 83% من الباحثين عن عقارات مشاهدة العقارات التي ينوون شراءها عبر الإنترنت. 

وستقام فعاليات النسخة المقبلة من معرض ستي سكيب في الإمارات العربية المتحدة بمدينة أبوظبي خلال الفترة من 18 الى 20 إبريل 2017. 

تعليقات