تقاسما الأضواء في الكلاسيكو.. السوبر الإسباني يؤكد تكامل ثنائي برشلونة
يُعدّ تقاسم الأضواء بشكل أكبر في مركز رأس الحربة أحد السمات الجديدة لكتيبة فريق برشلونة مع المدرب الألماني هانز فليك هذا الموسم.
برشلونة حصد أول ألقابه هذا الموسم، بالفوز على ريال مدريد 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسباني، الأحد.
وأوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن برشلونة قد استغل التنافس بين روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس بشكل مثمر، خلال موسم 2025-2026، أكثر من الموسم الماضي.
السوبر يؤكد تكامل ثنائي برشلونة
أكد كأس السوبر أن هذا أحد الأساليب الجديدة التي اعتمدها هانز فليك في موسمه الثاني على رأس الجهاز الفني لبرشلونة مقارنة بموسمه الأول.
كما كان لتقاسم الأضواء بشكل أكبر في مركز رأس الحربة دورٌ هام في تحقيق اللقب الأول هذا الموسم، حيث ساهم فيران، في نصف النهائي ضد أتلتيك بلباو، ثم سجل ليفاندوفسكي في النهائي ضد ريال مدريد، ليضعا بصمتهما في تحقيق هذا النجاح.
وبدأ توريس المباراة ضد أتلتيك بلباو ولعبها كاملة، بينما بدأ ليفاندوفسكي المباراة ضد ريال مدريد، قبل أن يُستبدل بنظيره في الدقيقة العشرين من الشوط الثاني من المباراة النهائية.
وإذا كان المعيار الأساسي لتقييم المهاجم الصريح هو تسجيل الأهداف، فقد قدّم كلاهما أداء جيداً في السوبر، وكان لتدخل فليك كمدرب أثر واضح في اختياراته الأولية لمركز المهاجم الصريح في كلتا المباراتين، وهي اختياراتٌ ربما لم يتوقعها معظم اللاعبين.

وتجدر الإشارة إلى أن فيران توريس وصل إلى البطولة التي أقيمت في السعودية، بعد أن خاض 3 مباريات دون تسجيل أي هدف، لكن كان رد فليك منحه مركزاً أساسياً، مما أدى إلى تسجيله هدفه الأول في نصف النهائي، وهو الأصعب.
سجل فيران هدفه الـ14 في مباراته الـ24 هذا الموسم، بعد أن بدأ أساسياً في 18 مباراة.
ولم يلعب ليفاندوفسكي دقيقة واحدة في نصف النهائي، مما أثار تكهنات حول احتمال رحيله عن النادي، لكن فليك فاجأ الجميع بكسر التوقعات وإشراكه أساسياً في المباراة النهائية ضد ريال مدريد.
وكوفئ فليك على ذلك بهدف من القناص البولندي، الذي وصل رصيده إلى 20 مباراة، منها 10 مباريات بدأها أساسياً، وسجل 10 أهداف.
يؤكد فارق وقت اللعب بين ليفاندوفسكي وفيران توريس مقارنة بالموسم الماضي، إلى ازدياد حضور لاعب فالنسيا الأسبق في الملعب مقارنة بالبولندي، وهو تغيير في وقت لعبهما يعود إلى فارق السن، إذ يبلغ ليفا 37 عاماً، بينما يبلغ توريس 25 عاماً.
وبغض النظر عن التدوير المدروس بينهما، فإن هناك تفسيراً تكتيكياً وراء إشراك ليفاندوفسكي في التشكيلة الأساسية لبرشلونة في المباراة النهائية.
لعب البلوغرانا الشوط الأول بأكمله في نصف ملعب الخصم بسبب خطة ريال مدريد المتحفظة تحت قيادة تشابي ألونسو، لذا كان دور ليفاندوفسكي كمهاجم داخل منطقة الجزاء منطقياً تماماً، حيث كانت الكرة تدور حوله دون الحاجة إلى قطع مسافات طويلة.
في الشوط الثاني، الذي شهد هجمات متبادلة، دخل فيران توريس بهدف استغلال قدرته الكبيرة على إيجاد المساحات.
والنتيجة هي أن فيران وليفاندوفسكي، أصبحا أكثر علامات الاستفهام في حسابات العديد من مدربي الفرق المنافسة قبل مواجهة برشلونة خلال الموسم الحالي.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg
جزيرة ام اند امز