برد غير مسبوق منذ ثماني سنوات يضرب فرنسا
تشهد فرنسا موجة برد لافتة أعادت أجواء الشتاء القاسي إلى الواجهة، مع درجات حرارة هبطت إلى مستويات لم تسجل منذ ثماني سنوات.
رغم شدة البرودة وتساقط الثلوج في عدة مناطق، يؤكد خبراء الأرصاد أن ما يحدث لا يرقى بعد إلى تصنيفه "موجة برد" بالمعنى العلمي.
وتعرف فرنسا أدنى درجات حرارة لها منذ ثماني سنوات، لكنها لا تزال بعيدة عن تحطيم الأرقام القياسية التاريخية، فقد انخفضت درجات الحرارة بما يتراوح بين 4 و6 درجات مئوية دون المعدلات الموسمية، في وقت وضع فيه 38 إقليماً تحت مستوى الإنذار البرتقالي بسبب الثلوج والجليد. غير أن هذه الحالة الجوية ليست شديدة أو طويلة بما يكفي لتُصنَّف على أنها موجة برد، بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية.
وتراكمت الثلوج بين 15 و20 سنتيمتراً في منطقة شارانت-ماريتيم، وسُجلت 5 سنتيمترات في باريس، بينما انخفضت درجة الحرارة إلى –8.5 درجات مئوية في تولوز، وبلغت –13.4 درجات في إقليم واز، صباح الثلاثاء 6 يناير، وقد بلغت موجة البرد التي تضرب فرنسا منذ عيد الميلاد ذروتها مع بداية الأسبوع.

ووصفت هيئة الأرصاد الفرنسية هذا الحدث بأنه لافت من حيث شدته، ولم يسجل مثله منذ ثماني سنوات في هذا الوقت من السنة، حيث جاءت درجات الحرارة أقل من المعدلات الموسمية بما بين 4 و6 درجات مئوية.
ومن المرتقب أن تترافق هذه الهجمة الشتوية مجدداً مع تساقط للثلوج، إذ وضع 38 إقليماً في شمال غرب البلاد تحت مستوى الإنذار البرتقالي بسبب الثلوج والجليد، طوال جزء من الليل وطيلة يوم الأربعاء.
ومن المتوقع تسجيل تراكمات ثلجية تتراوح بين 3 و7 سنتيمترات، من منطقة أو-دو-فرانس وصولاً إلى شمال إقليم الوسط، مروراً بمنطقة باريس.
كما يُنتظر أن تبقى درجات الحرارة منخفضة، عند –1 درجة مئوية في باريس و–5 درجات في تولوز.
أما كميات الثلوج التي سُجلت يوم الثلاثاء، فقد كانت "ضمن أعلى التوقعات، بل وتجاوزتها في بعض المناطق المحلية في إقليم باريس وعلى الساحل الأطلسي"، بحسب ما أقرت به هيئة الأرصاد الفرنسية.
وقد تعرضت الهيئة الوطنية لانتقادات على قناة "بي.إف.إم" الفرنسية من قبل وزير النقل فيليب تابارو، الذي اعتبر أن «الحدث ربما جرى التقليل من شأنه قليلاً في إيل-دو-فرانس، حيث تسببت الثلوج في أكثر من ألف كيلومتر من الاختناقات المرورية، في رقم قياسي غير مسبوق.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز