بعد سرقة أموال الفيفا.. هروب رئيس اتحاد كرة من بلاده
هرب جان غي بليز مايولاس، رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، من بلاده بعد إدانته في قضية فساد.
وحسب صحيفة "تليغراف" البريطانية، فإن مايولاس هرب مع زوجته وابنه بعد أن حُكم عليهم جميعاً بالسجن المؤبد هذا الشهر بتهمة اختلاس أموال قدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ضمن خطة الإغاثة من جائحة كورونا في فبراير/شباط 2021.
وأضافت أن مايولاس وعائلته تم محاكمتهم غيابياً، ويُعتقد أنهم فروا من البلاد قبل أسابيع من جلسة المحاكمة، ويشتبه المحققون في أن مايولاس قد يكون مختبئاً في الكاميرون أو جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشارت "تليغراف" إلى أنه قد تم إبلاغ السلطات وقوات الشرطة الشريكة في المنطقة، ويعمل المسؤولون مع وحدات الاستخبارات المالية، بما في ذلك وحدة تراكفين الفرنسية للاستخبارات المالية، لتجميد الأصول المرتبطة بالقضية.
وأدانت محكمة برازافيل في العاشر من مارس/آذار الماضي مايولاس وأفراد عائلته بتهم غسل الأموال والتزوير واستخدام وثائق مزورة والاختلاس، إلى جانب الأمين العام لمنظمة فيكوفوت، بادجي مومبو وانتيتي، وأمين الصندوق، راؤول كاندا.
يذكر أنه حُكم على وانتيتي وكاندا بعقوبة السجن لمدة خمس سنوات لكل منهما.
وبدأ الفيفا إجراءات تأديبية ضد مايولاس ووانتيتي وكاندا الأسبوع الماضي بتهمة سوء السلوك المالي، وتشمل التهم قيد النظر تضارب المصالح، والتزوير، وقبول هدايا بطريقة غير مشروعة، وذلك بعد أن تلقت لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا معلومات ووثائق خلال مراجعة أجرتها.
بدوره، نفى مايولاس جميع هذه الادعاءات قبل اختفائه، واصفاً إياها بالمؤامرة، كما رفض وانتيتي هذه الاتهامات، علماً بأنه في عام 2015، تلقى كلاهما عقوبة إيقاف لمدة 6 أشهر من الفيفا لانتهاكات أخلاقية تتعلق بالهدايا والمزايا.