«منهك عقليا».. كوتينيو يودع نادي طفولته برسالة عاطفية
أصدر فيليب كوتينيو بيانا مؤثرا بعد مغادرته نادي فاسكو دا غاما البرازيلي منهيا فترته الثانية مع نادي طفولته.
كان كوتينيو عاد إلى فاسكو دا غاما، النادي الذي نشأ به، في يوليو/ تموز من عام 2024، على سبيل الإعارة في البداية من أستون فيلا الإنجليزي، قبل أن ينتقل له بشكل دائم بعد عام واحد.
سجل كوتينيو 17 هدفا وصنع 7 أهداف أخرى في 81 مباراة في جميع المسابقات خلال فترته الثانية مع الفريق البرازيلي.
وأعلن اللاعب البالغ من العمر 33 عاما قراره بمغادرة النادي الذي يتخذ من ريو دي جانيرو مقرا له بعد أن تعرض لصيحات الاستهجان من قبل الجماهير في مباراته الماضية.
وتم استبدال كوتينيو في الشوط الأول من فوز فاسكو 2-1 على فولتا ريدوندا الأسبوع الماضي، ووفقا لشبكة "ESPN" بنسختها البرازيلية لم يكمل اللاعب المباراة من مقاعد البدلاء .
كوتينيو يودع فاسكو دا غاما
قال النجم البرازيلي عبر حسابه على "إنستغرام": "لقد فكرت مليا قبل كتابة هذا.. حقا فعلت، ولكن، انطلاقا من الاحترام والمودة والحب الذي أكنّه لكم ولهذا النادي، شعرت بأنني بحاجة إلى المجيء إلى هنا والتحدث من القلب".
وأضاف: "اخترتُ العودة إلى فاسكو لأنني أعشق هذا النادي.. أعشق كل ما يمثله فاسكو في حياتي.. كان ارتداء هذا القميص من أهم القرارات التي اتخذتها في حياتي، وفي كل حصة تدريبية، وفي كل مباراة، بذلتُ قصارى جهدي دائما، لم يكن هناك أي نقص في التفاني، ولا في الإرادة والالتزام".
وأوضح: "من الصعب للغاية أن يُحكم عليّ من قبل عدد لا يُحصى من الناس بسبب شيء لا يُمثل شخصيتي، لن أُسيء أبدا إلى الجماهير أو زملائي في الفريق أو فاسكو، لم أفعل ذلك قط في أي مكان كنت فيه، كل من يعرفني يعلم ذلك".
وواصل: "في تلك اللحظة، وأنا في طريقي إلى غرفة الملابس، شعرت وأدركت أن وقتي في النادي قد انتهى، ولم أعد لأعطي الأولوية لصحتي النفسية، وهذا يؤلمني كثيرا".
وأردف: "الحقيقة هي أنني منهك عقليا للغاية، لطالما كنت متحفظا جدا، لذا فإن قول هذا هنا ليس بالأمر السهل، لكنني بحاجة إلى أن أكون صادقا، علاقتي مع فاسكو هي علاقة حب، وستبقى كذلك إلى الأبد".
أتم: "بقلب مثقل، أدرك أن الوقت قد حان للتراجع وإنهاء هذا الفصل في فاسكو.. أنا ممتن لكل ما عشته هنا، سأحمل فاسكو معي إلى الأبد، ومن صميم قلبي، شكرا لكم على كل شيء".
وبعد نجاحه الباهر في أكاديمية فاسكو دا غاما، انتقل كوتينيو إلى أوروبا من بوابة إنتر ميلان الإيطالي في عام 2010، ومنه إلى إسبانيول الإسباني وليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني وأستون فيلا.
لطالما تم الترويج للدوري الأمريكي كوجهة محتملة لكوتينيو، وتصاعدت تلك الشائعات مجددا فور خروجه من فاسكو دا غاما.