سياسة

أزمة الناطقين بالإنجليزية تعرقل جلسة البرلمان الكاميروني

الجمعة 2017.11.24 02:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 258قراءة
  • 0 تعليق
جلسة سابقة لبرلمان الكاميرون- أرشيفية

جلسة سابقة لبرلمان الكاميرون- أرشيفية

قاطع نواب "الجبهة الاشتراكية الديمقراطية"، أبرز أحزاب المعارضة في الكاميرون، جلسة برلمانية، مطالبين بفتح حوار حول أزمة الناطقين بالانجليزية بالبلاد. 

ووفق تقارير إعلامية، تواجه الأقلية الناطقة باللغة الانجليزية في الكاميرون ما يعتبره المنتمون إليها « تمييزا»، و «تهميشا » بحقهم، في بلد يعتمد الفرنسية لغة رسمية له.  

وأفضت حالة الاحتقان إلى اندلاع احتجاجات واسعة في المنطقة الشمالية الغربية للكاميرون، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، بلغت حد مطالبة ولايتين بالاستقلال والحكم الذاتي عن العاصمة المركزية ياوندي. 

ووفق إعلام محلي تابعته بوابة العين الإخبارية، طلب جان ميشيل نينتشيو، النائب عن «الجبهة الاشتراكية الديمقراطية»، الإذن بالكلام، وذلك أثناء جلسة برلمانية كانت مخصصة لتقديم مشروع موازنة 2018. 

واعتلى نينتشيو، منصة البرلمان، حيث ألقى خطابا أدان فيه «صمت» الجمعية الوطنية، الغرفة الثانية للبرلمان الكاميروني، حيال أزمة الناطقين بالانجليزية منذ اندلاعها، قبل أن يغادر ونواب حزبه الجلسة. 

وبانسحاب نواب الحزب المعارض، علقت الجلسة البرلمانية، وهو ما أثار استياء واسعا في صفوف نواب حزب «تجمع الشعب الديمقراطي للشعب الكاميروني» الحاكم في البلاد. 

ومنذ افتتاح أعمال الجمعية الوطنية الكاميرونية، في 14 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، هدد حزب «الجبهة الاشتراكية الديمقراطية» بمقاطعة مختلف الجلسات البرلمانية، مشترطا تخصيص جلسة لمناقشة أزمة الناطقين بالانجليزية بالبلاد. 

ولم يشارك الحزب المعارض في الجلسة الافتتاحية لأعمال الغرفة السفلى للبرلمان، وبرر لاحقا غيابه، بالقول في بيان، إنه حذر من اتخاذ إجراءات «قوية» خلال مداولات الجلسة التي قاطعها. 

وفي تقرير صادر يوم 10 من هذا الشهر، أعربت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن «قلقها» من وجود معطيات تفيد بانتهاك حرية التجمع في الكاميرون، وخصوصا في إطار أزمة الناطقين بالانجليزية، و«الاستخدام المفرط للقوة» من قبل الشرطة لتفريق المحتجين. 

وأشار التقرير  إلى أن تلك الانتهاكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى لم يحدد عددهم، خلال احتجاجات مطالبة بـ «الاستقلال» مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي. 

ووفق أرقام الحكومة الكاميرونية، قتل 10 أشخاص على الأقل في المناطق الناطقة بالانجليزية، خلال احتجاجات نظمها مطالبون بالانفصال عن الحكومة المركزية في ياوندي، فيما تحدثت منظمات غير حكومية عن مقتل نحو 100 محتج.

تعليقات