سياسة

إعلام كوريا الشمالية يعلن عن زيارة متوقعة للأسد وسط صمت دمشق

الأحد 2018.6.3 03:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 559قراءة
  • 0 تعليق
بشار الأسد يقبل أوراق اعتماد مون جونج نام سفيرا لكوريا الشمالية

بشار الأسد يقبل أوراق اعتماد مون جونج نام سفيرا لكوريا الشمالية

وسط صمت مكتبه في دمشق، نقلت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الأحد، عن رئيس النظام السوري بشار الأسد قوله إنه يعتزم زيارة بيونج يانج ولقاء زعيمها كيم جونج أون. 

وحال حدوث زيارة الأسد إلى كوريا الشمالية، فسيكون ذلك أول اجتماع لكيم مع رئيس أجنبي في بيونج يانج.

وكالة الأنباء المركزية الكورية نقلت عن الأسد قوله: "سأزور كوريا الشمالية وألتقي مع فخامة الرئيس كيم جونج أون".

ولم يعلق مكتب الأسد على هذا التقرير حتى الآن، بينما ذكر تقرير الوكالة أن "الأسد قال ذلك أثناء تلقيه أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية لدى سوريا مون جونج نام". 


في الوقت نفسه، لفت موقع قناة "روسيا اليوم"، الأنظار إلى ما كتبته صحيفة "نودون سينمون" الكورية الشمالية، الأحد، حيث قالت: "أعلن الرئيس (الأسد) أن أسس علاقات الصداقة بين البلدين، تم وضعها من قبل رئيس النظام السوري الراحل حافظ الأسد"، مشيرة إلى "نيته زيارة كوريا الشمالية لاحقا، وعقد لقاء (مع كيم جونج أون)".

ووفق الصحيفة فقد "عبر الأسد عن ثقته بنجاح عملية توحيد الكوريتين".

ونقلت الصحيفة عن الأسد أيضا إن "الحكومة السورية ستواصل دعم سياسة وإجراءات سلطات كوريا الشمالية بالكامل، وستوسع وستعمق علاقات الصداقة مع كوريا الشمالية".

يشار إلى أن الأسد قد قبل، الأربعاء الماضي، أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية الجديد لدى دمشق مون جونج نام.


وفي فبراير/ شباط الماضي، قال خبراء في الأمم المتحدة إن كوريا الشمالية تشحن إمدادات إلى الحكومة السورية يمكن استخدامها في إنتاج الأسلحة الكيماوية، وفقًا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وتشمل الإمدادات البلاط المقاوم للحمض (يستخدم في بناء مصانع الأسلحة الكيماوية) والصمامات وموازين الحرارة (تدخل بشكل غير مباشر في إنتاج الأسلحة الكيماوية)، كما تم رصد فنيي صواريخ كوريين شماليين يعملون في مرافق معروفة للصواريخ والأسلحة الكميائية داخل سوريا، بحسب تقرير كتبه فريق من الخبراء بحثوا في امتثال كوريا الشمالية لعقوبات الأمم المتحدة.

وتأتي أدلة وجود صلة لكوريا الشمالية مع اتهام الأمم المتحدة والدول الأخرى الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، بما في ذلك الهجمات الأخيرة في الغوطة الشرقية باستخدام غاز الكلور.

تعليقات