دافوس 2026.. شراكة بين إيفزا والعالمية القابضة لتعزيز التجارة عبر الحدود
كشفت هيئة المنطقة الحرة الدولية "إيفزا"، الكيان التشغيلي العالمي لشبكة "إيفزا" ومقرها سويسرا، والشركة العالمية القابضة، شركة الاستثمار العالمية الرائدة المختصة في بناء شبكات قيمة ديناميكية وتعزيز النمو المستدام، اليوم عن شراكة استراتيجية ن
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام" جاء ذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس.
تشكل هذه الشراكة محطة مهمة لتطوير منظومات أعمال دولية مترابطة ذات توجه مستقبلي، وتعزيز بنية تحتية اقتصادية متقدمة عبر عدد من الأسواق الدولية.
يشمل هذا التعاون مؤسستين عالميتين مرموقتين؛ كونه يجمع بين شبكة "إيفزا" الدولية الواسعة، التي تضم أكثر من 65 ألف شركة و2,500 وكيل وممثل معتمد، وحضورها القوي في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والأمريكيتين، والمكانة الرائدة للشركة العالمية القابضة باعتبارها إحدى أكبر المجموعات الاستثمارية في العالم، بمحفظة متنوعة تضم أكثر من 1,400 شركة تابعة وقيمة سوقية تبلغ 239 مليار دولار أمريكي، إلى جانب خبراتها العميقة في تطوير وتوسيع وتشغيل المنصات والمشاريع والبنى التحتية المعقدة.
وبموجب هذه الشراكة، يتعاون الطرفان لتنفيذ مشاريع محددة في المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية الخاصة، ويجري حاليًا بحث تنفيذ عدد منها.
تهدف هذه المبادرات إلى دعم التجارة عبر الحدود، وتعزيز تدفقات الاستثمار، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية طويلة الأمد، من خلال منظومات أعمال مصممة بعناية وتدار وفق أطر حوكمة راسخة.
جرى توقيع الاتفاقية في جناح الشركة العالمية القابضة في دافوس من قبل سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة، ومارتن جي. بيدرسن، رئيس مجلس إدارة "إيفزا"، وذلك خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، حيث يجتمع القادة العالميون لمناقشة أبرز التوجهات الجيوسياسية والتحولات الاقتصادية والحاجة إلى محركات جديدة للنمو المستدام.
ويرتكز التعاون بين "إيفزا" والشركة العالمية القابضة على التطوير المشترك لمنصات أعمال دولية مترابطة، تُمكّن الشركات من التوسع عبر الحدود، ودخول أسواق جديدة، والعمل بثقة في ظل التحوّلات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة.
ويدعم النموذج التشغيلي العالمي لـ"إيفزا"، ومقرها سويسرا، منظومة متنامية لتمكين رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات متعددة الجنسيات حول العالم.
ومن خلال العمليات والشراكات النشطة في الشرق الأوسط وأوروبا وبنما وباكستان والصين وغيرها من الأسواق الاستراتيجية، توفر "إيفزا" خبرات تنظيمية ومرونة تشغيلية وتجربة عملية في تأسيس وإدارة مناطق حرة ومناطق اقتصادية خاصة ناجحة ومزدهرة.
وتسهم الشركة العالمية القابضة في تعزيز هذه المنصة من خلال إمكاناتها الراسخة في تطوير وتمويل وتشغيل كبرى المبادرات الممتدة على عدة قطاعات، إلى جانب أطر حوكمة قوية وقدرتها على تنفيذ مشاريع مستقبلية معقدة على نطاق واسع.
وتؤكد هذه الشراكة التوافق والتكامل بين خبرات "إيفزا" في تمكين ودعم الأعمال عالميًا، والسجل المتميز للشركة العالمية القابضة كشركة استثمار عالمية رائدة في بناء شبكات قيمة ديناميكية وتعزيز النمو المستدام.
وقال مارتن جي. بيدرسن، رئيس مجلس إدارة "إيفزا": "تشكل هذه الشراكة محطة مفصلية في آلية تصميم وبناء المنصات الاقتصادية عبر الحدود والحفاظ على استمراريتها. فمن خلال تعاوننا مع الشركة العالمية القابضة في مشاريع محددة وواضحة، نجمع بين منظومات الأعمال العالمية المترابطة التي تطورها إيفزا وخبراتها التشغيلية من جهة، والمنظومة المتنوعة والقوية للشركة العالمية القابضة وقدرتها على الوصول إلى رأس المال من جهة أخرى. وسنعمل معًا على تطوير مناطق حرة ومنصات اقتصادية خاصة تحقق قيمة مستدامة ونجاحًا طويل الأمد. وتركّز هذه الشراكة على تطوير البنية التحتية الملائمة في أسواق مختارة بعناية وبالتعاون مع الشركاء المناسبين".
من جانبه، قال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة: "نركّز في الشركة العالمية القابضة على بناء شراكات قائمة على الأهداف والتطلعات المشتركة والتنفيذ العملي والمنضبط. ويستند تعاوننا مع "إيفزا" إلى مبادرات تنموية اقتصادية محددة، يمكن لخبراتنا المشتركة إحداث أثر ملموس ومستدام من خلالها. وبالتعاون مع إيفزا، سنوظف خبرات الشركة العالمية القابضة في التقنيات المتقدمة ومنصات دعم الأعمال، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية والخدمات المالية، بغرض بناء منظومات عالمية مترابطة وجاهزة للاستثمار ومصممة لمواكبة مستقبل التجارة. وتمثل هذه الشراكة بداية تعاون طويل الأمد بهدف دعم التقدم الاقتصادي المستدام على المستوى العالمي".
ومن خلال هذا التعاون، تعمل "إيفزا" والشركة العالمية القابضة على ترسيخ دور المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية الخاصة كمنصات عالمية مترابطة، تدعم تدفقات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والتعاون عبر الحدود، بما يحقق تكاملاً فعالاً بين أهداف القطاعين العام والخاص.
وتعكس الشراكة بين "إيفزا" والشركة العالمية القابضة التزامًا طويل الأمد بتطوير بنية اقتصادية قابلة للتوسع، تستجيب لمتطلبات الاقتصاد العالمي سريعة التغير.
وفي ظل بحث الحكومات وقطاع الأعمال عن نماذج جديدة للتعاون والنمو، سيعمل الطرفان من خلال هذه الشراكة على تنفيذ مشاريع محددة وعالية الأثر، تُمكّن الشركات من التوسع عبر الحدود بثقة ومرونة ووضوح في التوجه.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز