ماهو اليوم الذي يكره صيامه في شهر شعبان؟
يثير يوم الشك في آخر شهر شعبان تساؤلات حول صيامه وحكمه وفق المذاهب الإسلامية المعتبرة، التي تبيانت فتاويها حول صيامه.
أوضح العلماء، أن صيام يوم الشك له حالتان رئييتان. الحالة الأولى تتعلق بصيامه عن رمضان بنية الاحتياط، وهو ما قصده جمهور العلماء بالنهي عنه. لكن الحكم الفقهي يختلف بين المذاهب: أكثر الشافعية يرونه حرامًا، بينما الحنفية والمالكية والحنابلة يعتبرونه مكروهًا. ويختلف الرأي أيضًا حول إذا ما أجزأ صيامه عند ثبوت رمضان؛ فرأى الليث بن سعد والحنفية جوازه، فيما لم يجزئه المالكية والشافعية والحنابلة.

وعند الحنابلة، يختلف الحكم حسب ظروف الجو؛ ففي غير يوم الغيم لا يصام، أما في يوم الغيم فقد ألزموا صيامه بنية رمضان وفق ظاهر الروايات، بينما رأى الإمام أحمد اتفاقًا مع جمهور العلماء استنادًا إلى تعدد الروايات الصحيحة. ونقل الحافظ ابن عبد الهادي عن ابن تيمية أن أي شهر يُكمل ثلاثين يومًا، سواء شعبان أو رمضان أو غيرهما، يشمل هذا الحكم.
أما الحالة الثانية فهي صيام يوم الشك عن غير رمضان، فيجوز إذا كان وفق عادة التطوع، ويشمل صوم القضاء والنذر. التطوع المطلق من غير عادة يكون محرمًا عند الشافعية، إلا إذا تواصل مع صيام النصف الثاني من الشهر فيجوز، بينما الحنفية والمالكية يجيزون التطوع المطلق دون قيد.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg جزيرة ام اند امز