التوقيت الصيفي يقترب.. تغيير الساعة يعيد ضبط مواعيد الصلاة في مصر
تستعد مصر للانتقال إلى التوقيت الصيفي نهاية أبريل، مع تقديم الساعة 60 دقيقة، ما ينعكس مباشرة على مواعيد الصلاة ونمط الحياة اليومي.
مع اقتراب نهاية العمل بالتوقيت الشتوي، تدخل مصر مرحلة زمنية جديدة مع تطبيق التوقيت الصيفي خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويُعد اليوم الجمعة الأخير وفق النظام الشتوي الحالي، قبل أن يتم تقديم الساعة رسميًا مع نهاية الأسبوع المقبل، وهو تغيير ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، وفي مقدمتها مواقيت الصلاة التي تتحرك تلقائيًا مع تعديل الوقت.
التوقيت الصيفي في مصر
ومن المقرر بدء تطبيق التوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، التي توافق هذا العام 24 أبريل 2026. ويأتي ذلك في إطار النظام الذي أعادت الدولة العمل به منذ عام 2023 بهدف ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من ساعات الإضاءة الطبيعية. ومع دخول التوقيت الجديد حيز التنفيذ، تُقدَّم الساعة 60 دقيقة كاملة، لتتحول الثانية عشرة منتصف الليل إلى الواحدة صباحًا.
وبعد تطبيق التوقيت الصيفي، تتغير مواعيد الصلوات لتصبح على النحو التالي: الفجر في 4:46 صباحًا،والظهر في 12:53 ظهرًا، والعصر في 4:29 مساءً، والمغرب في 7:29 مساءً، والعشاء في 8:51 مساءً. ويؤثر هذا التعديل مباشرة على جدول اليوم، خاصة فيما يتعلق بمواعيد العمل والأنشطة اليومية.

وكان العمل بالتوقيت الشتوي قد بدأ في 31 أكتوبر 2025، واستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أبريل 2026، على أن يبدأ التوقيت الصيفي مع أول دقيقة من يوم الجمعة التالية. ووفقًا للقانون المنظم، يستمر كل من التوقيتين الصيفي والشتوي لمدة تقارب ستة أشهر سنويًا، في دورة زمنية تهدف إلى تحقيق التوازن في استهلاك الطاقة.
ويهدف تطبيق التوقيت الصيفي إلى تقليل استهلاك الكهرباء خلال ساعات المساء، والاستفادة من ضوء النهار لفترات أطول، إلى جانب تخفيف الضغط على مصادر الطاقة وتحسين كفاءة التشغيل في مختلف القطاعات.
أما اختيار يوم الجمعة لتطبيق التغيير، فيعود إلى كونه عطلة رسمية في أغلب المؤسسات، ما يقلل من أي ارتباك محتمل في مواعيد العمل أو الدراسة.
وبينما تُحدّث الهواتف الذكية الساعة تلقائيًا، قد يحتاج المستخدمون إلى ضبط بعض الأجهزة يدويًا، مع أهمية مراجعة المواعيد المرتبطة بالعمل والخدمات الإلكترونية لتجنب أي تعارض.