على خطى أراوخو.. ضغط نفسي وأزمة ثقة يطاردان دين هويسن في ريال مدريد
يعاني دين هويسن مدافع ريال مدريد من ضغط نفسي بسبب الانتقادات التي يعاني منها بسبب سقطاته المتكررة في المباريات.
ورغم البداية القوية لهويسن، القادم من بورنموث الإنجليزي، إلى ريال مدريد في صيف 2025 وشخصيته القوية التي لم يتسرب إليها في البداية أي خوف بل اتسمت بالصلابة والحضور، فإن هناك هزة قد حدثت له.
ومن جانبها أشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها إلى احتياج هويسن إلى راحة بعد عاصفة الانتقادات التي باتت تلاحقه من قبل الجماهير.
ومنذ السقوط 2-5 أمام أتلتيكو مدريد في "واندا ميتروبوليتانو" في 27 سبتمبر/ أيلول الفائت بدأ هويسن يشعر بوجود بيئة عدائية ضده رغم أن الأخطاء كانت مشتركة بين جميع اللاعبين.
الهزيمة 0-1 أمام ليفربول في مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا زادت الطين بلة أيضاً فيما يخص الظهير الإسباني.
وفي المقابل لم يتوارى هويسن عن الأنظار بل اعترف بالأخطاء وأقر لزملائه بأن الموقف لم يكن سهلاً، خاصة أن لقاء الريدز كان بمثابة المباراة الكبرى الأولى له قارياً مع الميرينغي.
وأسهبت "ماركا": "منذ ذلك الحين، وهو يمر بفترة عصيبة. كل خطأ يُضخّم، وكل شك يُقابل بصيحات استهجان في ملعب سانتياغو برنابيو، مما يجعل التعافي شبه مستحيل.".
وأضافت: "كانت مباراة خيتافي بمثابة عرض آخر: أخطاء غير معهودة في الاستحواذ على الكرة، وتردد في الالتحامات، وتعبيرات إحباط واضحة. لقد كان يأسر الجماهير ببراعته في بدء الهجمات، بات الآن يُظهر استرخاءً مفرطًا وتسرعًا.".
ومع اقتراب كأس العالم 2026 الصيف المقبل، فإن مركز هويسن في منتخب إسبانيا لم يعد مضموناً كما كان عليه الحال من قبل.
على خطى أراوخو في برشلونة
وعانى أراوخو مدافع برشلونة من نفس المشكلة قبل فترة، حيث تعرَض لضغط نفسي حاد بعد مستويات مخيبة للآمال وقرارات مؤثرة في مباريات دوري الأبطال.
ولعل أبرزها مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان نسخة 2024، حيث وصل الفريق إلى ثمن النهائي، وفاز بمباراة الذهاب 3-2، وسجل الهدف الرابع في مباراة الإياب ليصبح قريبا من التأهل، إلا أن أراوخو تعرض لبطاقة حمراء بسبب إيقاف هجمة مرتدة، قلبت المباراة رأسا على عقب.
ومنذ ذلك الحين، يتعرض أراوخو للانتقادات اللاذعة بشكل كبير، وجاءت البطاقة الحمراء هذا الموسم أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، لتكون القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث ابتعد أراخو عن الفريق لفترة طويلة باحثا عن علاج نفسي وهارباً من الضغط الجماهيري المتكرر.