وفاة والد مي عمر.. ومحمد سامي ينعاه ويصفه بالطيب والمهذب
أعلن المخرج محمد سامي، الأربعاء، عن وفاة والد زوجته الفنانة مي عمر، عمر بدر أبو هاني، داعيًا الجمهور للدعاء له بالرحمة.
وكتب سامي عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: «إنا لله وإنا إليه راجعون، والد زوجتي في ذمة الله، نسألكم الفاتحة والدعاء. كان رجلًا محترمًا، مهذبًا وطيب القلب، لم أرَ منه إلا الخير والحب».

وتفاعل جمهور مي عمر وأصدقاؤها مع النبأ بتقديم التعازي، داعين الله أن يمنح الأسرة الصبر والسلوان.
يذكر أن مي عمر حاليًا تشارك في مسلسل "الست موناليزا"، الذي يستند إلى قصة حقيقية، وتقدم فيه شخصية موناليزا، التي تكتشف بعد الزواج أن حياتها الزوجية ليست كما توقعت، مع تصاعد الأحداث في إطار درامي مشوق.
مسلسل الست موناليزا
يشهد مسلسل الست موناليزا تصاعدًا دراميًا قويًا بداية من الحلقة السادسة وحتى التاسعة، حيث تتشابك الخيانة بالمصالح المادية والصراع العائلي، لتصل الأحداث إلى ذروتها القانونية.
منذ الحلقة السادسة بدأت الشروخ الحقيقية في علاقة موناليزا بزوجها حسن، بعدما تكشف لها أن زواجه منها لم يكن بدافع الحب، بل طمعًا في أرضها وممتلكاتها. تزامن ذلك مع وفاة والدتها «أمل» بشكل مفاجئ، ما وضع موناليزا في حالة ضعف نفسي شديد استغلها حسن للضغط عليها بشأن التوقيع على أوراق تخص بيع الأرض.
في الحلقة السابعة تتفاقم الأزمات؛ مشادة حادة تندلع بين موناليزا وعلياء شقيقة حسن داخل الشقة، بعد اتهامات متبادلة حول الميراث وصفقة البيع. المشهد ينتهي بسقوط علياء أرضًا بعد دفع متبادل، وتُترك حالتها الصحية معلقة، بينما تتصاعد الاتهامات داخل العائلة.
الحلقة الثامنة تحسم المصير المأساوي: وفاة علياء رسميًا، والقبض على موناليزا بتهمة التسبب في الوفاة. النيابة تقرر حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق، وسط صدمة الرأي العام وضغط عائلة حسن. في المقابل، يتحرك أيمن – خطيب شقيقة موناليزا – بحثًا عن دليل يثبت براءتها.
أما توقعات الحلقة التاسعة فتبدأ باستكمال التحقيقات، حيث يعرض تقرير الطب الشرعي المبدئي الذي يؤكد أن الوفاة جاءت نتيجة نزيف داخلي بسبب ارتطام الرأس بحافة رخام، دون وجود آثار اعتداء متكرر، ما يدعم فرضية أن الواقعة نتجت عن تدافع وليس قتلًا متعمدًا.
أيمن ينجح في استخراج تسجيل كاميرات مدخل العقار، ويظهر بوضوح أن علياء صعدت غاضبة وطرقت الباب بعنف قبل دخول الشقة بدقائق، وهو ما يستخدمه محامي موناليزا لطلب إخلاء سبيلها بكفالة.
المفاجأة الكبرى تأتي مع شهادة بواب العقار، الذي يؤكد أمام النيابة أنه سمع حسن يهدد شقيقته علياء قبل الحادث بيوم بسبب خلافات تتعلق ببيع الأرض، بعدما علمت بنيته الاستحواذ عليها منفردًا. هنا تبدأ دائرة الشبهات تتحول تدريجيًا من موناليزا إلى حسن، خاصة مع ظهور فلاش باك يكشف محاولة حسن الضغط على زوجته للتوقيع على أوراق تنازل.
تنتهي الحلقة التاسعة بلقطة توتر داخل قاعة النيابة؛ القاضي يؤجل القرار لحين استكمال سماع الشهود، بينما تظهر علامات القلق الشديد على حسن، في إشارة واضحة إلى أن مسار القضية قد ينقلب بالكامل في الحلقات القادمة.