«مستعدون لنشر كامل سلاح الجو».. إسرائيل تفاقم الضغوط على إيران
القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر يؤكد أن بلاده مستعدة لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر.
والثلاثاء، قال تيشلر خلال مراسم توليه منصبه: "نتابع من كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقا إذا اقتضت الحاجة".
وأضاف المسؤول الذي يخلف تومر بار في هذا المنصب، أن "سلاح الجو سيواصل بعزم وقوة ومسؤولية التحرك ضد أي تهديد وأي عدو".
وتابع تيشلر: "في هذه اللحظة بالذات، نحن في الأجواء اللبنانية لضرب حزب الله" الموالي لإيران، وذلك رغم وقف هش لإطلاق النار في لبنان يسري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وولد عومر تيشلر في شمال إسرائيل عام 1975، وكان المسؤول الثاني عن سلاح الجو قبل تعيينه في منصبه الجديد.
وسبق أن جرى تعيينه رئيسا لأركان سلاح الجو في سبتمبر/ أيلول 2023، أي قبل بضعة أسابيع فقط من هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 الذي أشعل الحرب في غزة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكدت القوات الأمريكية استعدادها لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران في حال تلقّت أوامر بذلك، في وقت لوّح البنتاغون برد "مدمّر" على أي هجمات تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز، وذلك غداة موجة من الهجمات وضعت وقف إطلاق النار بين الطرفين على المحكّ.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، تغلق طهران المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال.
وفي مواجهة هذا الوضع الذي أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات هي الأعلى منذ عام 2022، مارست واشنطن ضغوطا على طهران لإعادة فتح الممر البحري.
وبعدما فرضت حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، أطلقت الإثنين عملية "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في الخليج للخروج منه عبر المضيق.
وأعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين الثلاثاء أن قواته على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت أوامر بذلك، مضيفا أنه "لا ينبغي لأي خصم أن يفسّر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة".
من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن بلاده "لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنه شدد على أن أي هجوم إيراني سيُواجَه "بقوة نارية أمريكية ساحقة ومدمّرة".