الصحافة النمساوية تثير الجدل.. هل تتكرر «فضيحة خيخون» مع الجزائر؟
يختتم منتخب الجزائر مشواره في دور المجموعات لكأس العالم 2026، الأحد المقبل، بملاقاة النمسا.
ويحتل بطل أفريقيا في مناسبتين المركز الثالث في مجموعته برصيد ثلاثة نقاط من فوز أمام الأردن 2-1 وخسارة أمام الأرجنتين 3-0.
ويتأخر المنتخب العربي بفارق الأهداف على النمسا، وبثلاثة نقاط على الأرجنتين متصدر المجموعة برصيد 6 نقاط.
فضيحة كانساس
حذرت الصحافة النمساوية من حصول فضيحة جديدة خلال المواجهة المنتظرة بين منتخب بلادها والجزائر أطلقت عليها «فضيحة كانساس».
ونشر موقع «sportschau» تقريرا يوضح التالي: «فضيحة كانساس تلوح في الأفق»، وذلك في تلميح لإمكانية اتفاق المنتخبين على اقتسام النقاط في المباراة التي ستجمعهما الأحد بملعب أروهيد في مدينة كانساس سيتي.
وقال محرر المقال شالد نهار في هذا الصدد: «المنتخبان يحتلان المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ونتيجة التعادل تسمح لهما بالمرور معا إلى الدور المقبل».
وتابع حديثه: «الصيغة الجديدة لكأس العالم تسمح لـ8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث بالتأهل لدور الـ32، وهو ما قد يخلق بيئة مواتية لحدوث عملية تواطؤ بين بعض المنتخبات».
وختم بالقول: «فضيحة تلوح في الأفق في كانساس، إذ من الممكن أن نشاهد مباراة بلا أي حماس يقتصر فيها المنتخبان على الاستحواذ السلبي على الكرة».
وسبق لمنتخب الجزائر أن تعرض لمؤامرة خلال نهائيات كأس العالم 1982 من قبل منتخبي النمسا وألمانيا، أطلق عليها في تلك الفترة «فضيحة خيخون».

ما الذي حصل في خيخون؟
تغلب «محاربو الصحراء» في الجولة الأولى من دور المجموعات على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، قبل أن يخسر في الجولة الثانية أمام النمسا بهدف دون رد.
واكتفى في الجولة الثالثة بتحقيق فوز صعب أمام تشيلي بنتيجة 3-2، ليصبح مصير التأهل مرتبطا بفوز ألمانيا الغربية على النمسا بفارق 3 أهداف، أو فوز «الأحمر والأبيض» بأي فارق، أو انتهاء المواجهة بنتيجة التعادل.
وفي نهاية المطاف، فاز «المانشافت» بفارق هدف وحيد في مباراة عرفت تواطؤا واضحا بين المنتخبين الأوروبيين، ليودع منتخب الجزائر البطولة من دور المجموعات.
ودفع هذا التلاعب «الفيفا» إلى تغيير لوائحه بفرض إجراء مباراتي الجولة الأخيرة من دور المجموعات في نفس التوقيت.