منوعات

الإماراتية منى المنصوري: الفساتين المليونية إفلاس وفقر في الإبداع

الأحد 2019.2.10 05:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 98قراءة
  • 0 تعليق
مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري تتوسط مجموعة من العارضات

مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري تتوسط مجموعة من العارضات

وصفت مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري إعلان بعض المصممين تقديم فساتين تقدر قيمتها بملايين الدولارات بـ"نوع من الاستفزاز والفقر في الإبداع، والهروب من الواقع، والبحث عن إثارة فقاعة إعلامية".

وأكدت المنصوري أن دور الموضة العالمية لديها وسائل مبتكرة للإبهار، من خلال الإبداع في التصميم والتجديد في مكياج العارضات، وحسن اختيار الاكسسوارات المصاحبة للفساتين، إضافة إلى الديكور.


وقالت المنصوري، رئيس الهيئة الاستشارية بموقع فوشيا، المتخصص في الموضة، إن "بعض مصممي الأزياء الذين يعلنون عن تقديم فساتين بأسعار خيالية تصل إلى ملايين الدولارات ليس لديهم إبداع، لذلك يحاولون جذب أنظار الناس إليهم، من خلال ادعاء أن الفستان باهظ الثمن فقط، وهذا يدخل ضمن نطاق الشو الإعلامي واستفزاز الناس البسيطة، التي لا تمتلك القدرة على الزواج أو حتى تدبير نفقات حياتها اليومية".


وأكدت أن المصممين العالمين ودور الموضة العالمية مثل شانيل ودولشى جابانا وكريستيان ديور تعتمد على وسائل للإبهار، من خلال المكياج والتصميمات والقصات الجديدة والاكسسوارات الجديدة والديكورات الخاصة بمسارح عروض الأزياء، لإضفاء لمسة من الإبهار والفخامة عليها.

وأضافت: لم تصمم أي دار من هذه الدور فستانا قيمته مليون أو 5 أو 10 ملايين دولار، كما يفعل بعض الباحثين عن الشو والفرقعة الإعلامية؛ لضمان البقاء على الساحة لأطول فترة ممكنة، بعد أن شعروا بالتهديد من مصممين شباب لديهم القدرة على الإبداع والإبهار والتجديد وليس التقليد.

وأشارت إلى أن فستان الزفاف يستغرق تصنيعه من شهرين إلى 3 أشهر، "تبدأ بالتصميم والقص والتفصيل وشك الشوارفسكي والتول والورود يدويا"، متسائلة: "ما هو الوقت الذي يحتاجه أي مصمم لعمل فستان مرصع بالألماس والأحجار الكريمة كما يدعى البعض؟".

وأكدت المنصوري أن هناك مجموعة من المصممين الشباب المبدعين الذين ظهروا على الساحة يقدمون تصميمات رائعة تهدد عرش بعض غير المبدعين، لذلك يسعون إلى الفرقعة من أجل لفت الانتباه إليهم، والبقاء على الساحة لأطول فترة ممكنة.


وقالت: "إذا كان المصمم صادقا فيما يدعيه فكيف يخرج فستان بهذا السعر وهذا الكم من المجوهرات إلى دولة أخرى للمشاركة في عرض أزياء دون بوليصة تأمين على المجوهرات الموجودة به؟".

وأضافت أنها حينما تنقل حقائب الفساتين التي تشارك بها في عروض أزياء خارج الإمارات تدفع رسوم جمركية عليها، "فهل يمكن دخول الفساتين المرصعة بالمجوهرات إلى دولة أخرى دون جمارك؟ "، حسب تساؤلها.

وتابعت: "الألماس الحر يجب أن يكون له شهادة تثبت حقيقته، لكن البعض يطرز بعض الفساتين بقطع من الشوارفسكى أو الكريستال، ويدعي أنها من الألماس".

وأشارت إلى أن أقرب التصميمات إلى قلوب الناس هي التي تتميز بالبساطة والفخامة في الوقت نفسه، بعيداً عن الأسعار الخيالية، لأن الأصل في التصميم هو الإبداع وتقديم كل ما هو جديد، بجانب اختيار نوعية الأقمشة والتطريزات والتركيز على الألوان التي تناسب ظروف ومكان وتوقيت العرض، وتتماشى مع فصول السنة.

واختتمت تصريحاتها قائلة: "المصمم المبدع هو القادر على خطف أنظار الجميع بجمال ما يقدمه، حينما تختلط خطوط الموضة مع الإبداع وليس بقيمة الفستان".

تعليقات