اقتصاد

استمرار أعمال مؤتمر دبي للماس لليوم الثاني

الثلاثاء 2017.10.17 12:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 654قراءة
  • 0 تعليق
عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة بالإمارات

عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة بالإمارات

تستمر أعمال النسخة الثالثة من "مؤتمر دبي للماس" لمدة يومين تحت شعار "بناء المستقبل لسوق مترابطة" وذلك في برج ألماس.

ورحب عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، وأحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، بالمتحدثين وأعضاء فريق النقاش بقطاعات صناعة الماس من مختلف أنحاء العالم في بداية المؤتمر الذي تنظمه "بورصة دبي للماس" المنصة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة.

وقال عبد الله آل صالح في كلمته الترحيبية إنه "قبل خمسة عشر عاما بدأنا إنشاء البنية التحتية اللازمة لإقامة سوق دولي للماس هنا في دبي.. في ذلك الوقت قال الناس إنه لا يمكن تحقيق ذلك و كانت هناك الكثير من الأسباب للتعويض عن المراكز القائمة لتجارة الماس، وكانت هناك الكثير من العقبات أمام النجاح لكن اليوم وبعد أكثر من عقد ونصف من الزمن تعد دبي مركزا عالميا رائدا لتجارة الماس.. إنها قصة تعكس وتيرة التنمية والطموح هنا في دبي" .

وأضاف أنه عبر العديد من القطاعات والصناعات كرست دبي نفسها مركزا عالميا للتميز فهي مكان يمكن للناس من جميع أنحاء العالم أن يلتقوا فيه للقيام بأعمالهم التجارية واليوم تعد الإمارة مركزا تجاريا ديناميا متعدد الثقافات يجسد أفضل نماذج الضيافة العربية الحديثة.

وذكر صالح أن "قصة الألماس في دبي نموذج رائع للطريقة التي نقوم فيها بالتعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة ببناء الأسواق التي تحتاجها الصناعة لتحقيق النجاح ونتيجة لذلك تعد دبي اليوم أحد أكبر مراكز تجارة الماس في العالم وكما يعرف معظمكم فقد ارتفعت قيمة تجارة الماس عبر دبي من 3.5 مليار دولار أمريكي في عام 2003 إلى 26 مليار دولار أمريكي في عام 2016 و هذا بحد ذاته مؤشر على حجم التجارة والتعاون الملحوظ في الصناعة على نطاق عالمي والذي ينبغي على الجميع في هذه القاعة أن يكونوا فخورين به".

من جانبه تحدث أحمد بن سليم٬  الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة٬ حول الدور الحاسم الذي يلعبه "مؤتمر دبي للماس" في تقييم التطورات في الصناعة وتوفير مؤشرات لكيفية التعامل مع التحديات مع مضيها قدما في لعب الماس دورا بارزا في تراث دبي كبوابة للتجارة العالمية وفي غضون 15 سنة فقط أصبحت دبي ثالث أكبر مركز لتجارة الماس في العالم وقال إن ذلك لم يحدث عن طريق المصادفة بل لأننا قمنا بتهيئة بيئة آمنة تدعم الأعمال وتربط بسهولة بين الأسواق المنتجة والمستهلكة.

وشدد على أهمية التواصل مع جيل الألفية واستيعابه بعدما خلصت البحوث الحديثة إلى أن 37٪ من هذا الجيل يدعون أنهم لا يثقون بالشركات التجارية والعلامات التجارية الكبرى، موضحاً أنه عالم مختلف يتجاوز الإعلان والتسويق فقط .. وتساءل ما الذي يتعين علينا كصناعة أن نغيره من أجل استقطاب أفضل لهذه الشريحة الديموغرافية.. وقال إنه لهذا السبب فإن إحدى جلسات اليوم التي ستعقد تحت عنوان "كيف يمكن أن يتكيف الماس مع الحقبة الجديدة لجيل الألفية" ستكون ذات أهمية خاصة.

وركز السير مارك مودي ستيوارت رئيس مؤسسة الاتفاق العالمي في كلمته الرئيسية على مبادرة الأمم المتحدة للاتفاق العالمي وكيف يمكن لصناعة الماس أن تحقق أهدافها المتعلقة بالتنمية المستدامة من أجل بناء مستقبل أكثر عدلا وإنصافا واستدامة للجميع.

وأعقب ذلك كلمات لكل من بيتر ميوس رئيس بورصة دبي للماس وموسبنزي جوزيف زوين وزير الموارد المعدنية في جمهورية جنوب أفريقيا، وبول راولي نائب الرئيس التنفيذي - مبيعات سايتهولدر العالمية ومجموعة دي بيرز و روبرت أوين - جونز رئيس عملية كيمبرلي 2017 وإيرنست بلوم رئيس الاتحاد العالمي لبورصات الماس وستيفان فيشلر القائم بأعمال رئيس المجلس العالمي للماس.

وتناول اليوم الأول من المؤتمر مسألتين رئيسيتين تهمان صناعة الماس هما توحيد الصناعة لتسريع المبادرات التي تقود أجندة التنمية المستدامة إلى الأمام" و "كيف يتكيف الماس مع الحقبة الجديدة لجيل الألفية.

ويجمع المؤتمر قادة دوليين لصناعة الماس بينهم وزراء أفارقة وتجار وممولون وصانعو مجوهرات مشهورون عالميا.

تعليقات