ثقافة

نادي دبي للصحافة يطلق برنامج "الصحافي العلمي"

الأربعاء 2017.8.9 01:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1108قراءة
  • 0 تعليق
شعار نادي دبي للصحافة

شعار نادي دبي للصحافة

أطلق نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع مجلس علماء الإمارات، برنامج الصحافي العلمي الذي يهدف إلى تدريب الصحافيين المتخصصين المعنيين بقطاع العلوم والتكنولوجيا في الصحف المحلية والعربية وإمدادهم بالمفاهيم الأساسية بأسلوب يسير ومبسّط إلى الجمهور. 

ويتمثل البرنامج التدريبي –الذي يمتد فترة أربعة أشهر- في دروس عملية، وورش عمل، وجلسات نقاشية، ومحاضرات تفاعلية، يتمكن المتدرّبون من خلالها على التعرف إلى رؤى وأفكار جديدة احترافية حول الصحافة العلمية.

وسيتضمن البرنامج جولات تعريفية للصحافيين إلى المؤسسات العلمية في الدولة، للتعرف عن قرب إلى الفروع العلمية للمجالات المتخصصة، وكيفية صياغة الأخبار والتقارير الصحافية ذات الصلة، وتبسيط بعض المصطلحات والمعلومات، التي ربما تبدو معقدة لغير المتخصص، بطريقة ولغة مبسطة يفهمها القرّاء على تباين خلفياتهم الثقافية.

وقالت رئيسة مجلس علماء الإمارات، سارة الأميري، إن إطلاق المجلس للبرنامج، بالتعاون مع نادي دبي للصحافة، يأتي في إطار حرصه على طرح المبادرات والبرامج المتخصصة، التي تسهم في دعم القطاع العلمي في الصحافة، لإبراز دور العلوم والتكنولوجيا في المسيرة التنموية في الدولة، كما تدعم هذه الخطوة الصحافيين بالخلفية العلمية التي تسهم في صياغة مواد ذات طابع علمي في الإعلام. 

وتابعت أن "الشراكة بين مجلس علماء الإمارات، ونادي دبي للصحافة، تعدّ الأرضيّة لاستقطاب الكفاءات العلمية، والعمل على مشروعات علمية وتقنية متقدمة، وإظهار أفضل ما يقدمه المجتمع العلمي على المستويين المحلي والعالمي".

وأوضحت الأميري أن "البرنامج في مرحلته الأولى يستهدف مجموعة محددة من الصحافيين، فيما سيعمل في دوراته المقبلة على استقطاب المزيد، سعياً نحو تأهيلهم للتميز في الكتابة العلمية وفق أفضل المعايير، التي تواكب أهداف مجلس علماء الإمارات، الرامية إلى خلق بيئة محفزة على البحث العلمي، سعياً نحو بناء أجيال من العلماء من أبناء الإمارات".

بدورها، قالت مديرة نادي دبي للصحافة، علياء الذيب، إن البرنامج الذي يضم مسارات متنوّعة وشاملة، يأتي في إطار الشراكة والتعاون الوثيق بين النادي ومجلس علماء الإمارات، الهادف إلى تطوير مهارات الصحافيين، بما يتناسب مع التطوّرات الحديثة لدولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية المعنية بالفضاء، والطاقة، والبيئة، والتغيّر المناخي، وصناعة تقنية المعلومات، والبحوث العلمية المتعلقة بعلوم المستقبل.

ولفتت علياء الذيب إلى أنه مع ازدياد العلوم وتخصصاتها الدقيقة، ومع انتشار وسائل الإعلام الجديدة، خصوصاً الصحافة الرقمية، تزداد الحاجة إلى الصحافة العلمية، إذ لم يعد مفهوم الصحافة الشاملة مقبولاً إلى حد كبير.

ومن المتوقع من الصحافيين المشاركين في البرنامج التدريبي للصحافي العلمي أن يسدوا الفجوة في هذا المجال بشكل يتماشى مع توجهات الدولة في بناء المستقبل.


تعليقات